تواصل معنا

إحصائيات

مركز القدس: محمود كميل ثاني الشهداء الأطفال في كانون الأول

نشر

في

 

أصدر مركز القدس احصائيته حول ارتقاء الشهداء منذ بداية عام 2020، حيث وصل عدد الشهداء الى 47 بارتقاء الطفل محمود عمر كميل (17 عاماً)، من جنين، حيث استشهد بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في الأقصى.

يشار الى أن كميل هو ثاني شهيد من فئة الأطفال يرتقي في كانون الأول. وهو الشهيد الثالث خلال الشهر الجاري.

 

وقال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إن عدد الشهداء منذ مطلع العام وصل 47، بينهم 9 أطفال، و4 أسرى في سجون الاحتلال.

 

وشهداء عام 2020 هم:

 

الرقم اسم الشهيد العمر المحافظة تاريخ الاستشهاد ملاحظة
1 مهدي عيد ارميلات 36 غزة 18/1/2020 انفجار للمقاومة
2 عامر منار الحجار 30 غزة 19/1/2020 مسيرة العودة
3 عامر منار الحجار غزة 22/1/2020 قصف
4 سالم زويد النعامي غزة 22/1/2020 قصف
5 محمد هاني ابو منديل غزة 22/1/2020 قصف
6 إبراهيم الشنتف 21 غزة 30/1/2020 اعمال المقاومة
7 علاء هاني العباسي 15 غزة 31/1/2020 مسيرة العودة
8 محمد سلمان الحدّاد 17 الخليل 5/ 2/  2020  
9 يزن منذر أبو طبيخ 19 جنين 6 /2/ 2020  
10 طارق أحمد بدوان 28 جنين 6 /2/ 2020  
11 بدر نضال نافلة 19 طولكرم 7 /2/ 2020  
12 فخر محمود قرط 53 رام الله 17 /2/ 2020  
13 ماهر يوسف زعاترة 33 القدس 22 /2/ 2020  
14 محمد علي الناعم 27 غزة 23 /2/ 2020  
15 محمد عبد الكريم حمايل 15 نابلس 11/3/2020  
16 سفيان نواف الخواجا 20 رام الله 23/3/2020  
17 إسلام عبد الغني دويكات 22 نابلس 1/4/2020  
18 نور جابر البرغوثي 23 رام الله 22/4/2020  
19 إبراهيم محمد هلسة 25 بيت لحم 22/4/2020  
20 مؤمن ابو حجر 25 غزة 6/5/2020 اعداد وتجهيز
21 مصطفى درويش يونس 26 الداخل المحتل 13/5/2020  
22 زيد فضل قيسيّة 15 الخليل 13/5/2020  
23 بهاء محمد العواودة 15 الخليل 14/5/2020  
24  فادي سمارة قعد 37 رام الله 29/5/2020  
25 إياد خيري الحلّاق 32 القدس 30/5/2020 ذوي احتياجات خاصة
26 أحمد مصطفى عريقات 27 القدس 23/6/2020  
27 سعد الغرابلي 75 غزة 8/7/2010 أسير
28 ابراهيم مصطفى أبو يعقوب 29 سلفيت 9/7/2020  
29 داليا أحمد سمودي 23 جنين 7/8/2020 مُرضعة
30 عقاب بشير دراوشة 21 نابلس 15/8/2020  
31 أشرف حسن هلسة 30 القدس 17/8/2020  
32 محمد ظامر حريز 16 رام الله 20/8/2020  
33 يحيى فريد المبيض   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
34 يعقوب منذر زيدية   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
35 معتز عامر المبيض   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
36 إياد جمال الجدي   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
37 داوود طلعت الخطيب 45 بيت لحم 2/9/2020 أسير
38 الطبيب نضال محمد جبارين 54 جنين 18/9/2020  
39 خليل محمد لبد 27 غزة 20/9/2020 إعداد وتجهيز
40 سمير أحمد حميدي 28 طولكرم 5/10/2020  
41 عامر عبد الرحيم صنوبر 18 رام الله 25/10/2020  
42 بلال عدنان الرواجبة 29 نابلس 4/11/2020  
43 كمال أبو وعر 46 جنين 10/11/2020 أسير
44 نور جمال شقير 33 القدس 25/11/2020  
45 علي أيمن أبو عليا 13 رام الله 4/12/2020  
46 عبدالفتاح محمد عبيات 37 بيت لحم 17/12/2020  
47 محمود عمر كميل 17 جنين 21/12/2020  

 

إحصائيات

مراجعة كتاب: “مدينة الخليل عبر العصور: دراسة توثيقية تحليلية لتاريخ مدينة الخليل السياسي والحضاري والإداري من جذورها الأولى حتى نهاية الحكم العثماني فيها”.

نشر

في

بواسطة

مراجعة كتاب: “مدينة الخليل عبر العصور: دراسة توثيقية تحليلية لتاريخ مدينة الخليل السياسي والحضاري والإداري من جذورها الأولى حتى نهاية الحكم العثماني فيها”.

عوني فارس

المؤلف: جواد بحر النتشة.

مكان النشر: عمان- الأردن.

الناشر: دار الفتح للدراسات والنشر.

عدد الصفحات: 688 صفحة.

تاريخ النشر: 2020.

صدر حديثًا كتاب “مدينة خليل الرحمن عبر العصور..  دراسة توثيقية تحليلية لتاريخ مدينة الخليل السياسي والحضاري والإداري من جذورها الأولى حتى نهاية الحكم العثماني فيها” لمؤلفه جواد بحر النتشة، والكتاب إضافة جديدة في سلسلة كتابات الفلسطينيين عن مدنهم، وهو الأول في تغطيته لهذه الحقبة التاريخية الطويلة من تاريخ مدينة الخليل، ومن الكتب النادرة التي أُفردت للتأريخ لواحدة من مدن الجزء المحتل من فلسطين عام 1967 بهذا الشمول والاتساع.

حوى الكتاب مقدمة وتمهيدًا وثلاثة أبواب وخاتمة. ضم الباب الأول ست مقدمات، عالج فيها مسائل نظرية ومنهجية، فناقش في الأولى مصادر تاريخ الخليل، وهي برأيه، أربعة: الوحي الرباني الصادق، التوراة، الآثار القديمة، الكتابات التاريخية والأدبية، وبيَّن موقفه منها وضوابط تعامله معها، وأثار في الثانية مسألة تعذر التعرف على تاريخ مستمر للخليل القديمة، خصوصًا وأن هنالك فجوات في تاريخ فلسطين القديم بشكلٍ عام، لشح المصادر، ولارتباط الكتابات المعتمدة على الآثار بالتوراة وبتأكيد مركزية الوجود اليهودي في فلسطين، وبيَّن في الثالثة موقع المدينة وحدودها ومساحتها وتضاريسها اعتمادًا على كتب الجغرافيين العرب والمسلمين وبعض الدراسات المعاصرة، ودوَّن في الرابعة أسماء مدينة الخليل واستعرض أصولها وما طرأ عليها من تغيرات، موضحًا أن اسم “قرية أربع” هو اسمها الأول وهو عربي كنعاني، وذكر في الخامسة جانبًا من سير ثمانية وخمسين من الأَعلام والرحالة ممن زاروا مدينة الخليل إبان عصورها الإسلامية المختلفة، وعالج في السادسة المدينة في عصور ما قبل التاريخ، وبيَّن أنَّها أخذت تظهر بشكل أوضح في العصر الحجري الوسيط (14000 ق.م- 8000 ق.م).

أمَّا الباب الثاني فشمل تاريخ الخليل منذ العصر البرونزي (3200-1200 ق.م) حتى الاحتلال الروماني، وقد افتتحه المؤلف بسوق الدلائل على كنعانية الخليل منشأً وحضارة، وذَكَرَ بدء الاستيطان البشري الأول في تل الرميدة في العصر البرونزي المبكر (3200-2000 ق.م)، وساق الحجج لإثبات قدوم إبراهيم عليه السلام إلى المدينة وعيشه فيها، معتمدًا على تفسيراتٍ لآيات قرآنية وأحاديث نبوية وإشارات دُوِّنت في وثائق مصرية قديمة، وخَلُص إلى أن المدينة نالت بذلك قداسة ميزتها عن غيرها، وناقش الوجود اليهودي في المدينة مبتدئًا بالحديث عن علاقة الخليل بداود وسليمان عليهما السلام، وصولًا إلى سرده لقصة تهويدها القسري على يد اليهود المكابيين، كما أنَّه تحدث عن حالها إبان الغزوات الفرعونية والبابلية والأشورية ثمَّ الاحتلال الفارسي واليوناني والروماني مع  إعطاء هامشٍ أكبر للحديث عن فترة الملك هيرودوس.

وركَّز الباب الثالث على الخليل في العصور الإسلامية، فقد لاحظ أن المدينة كانت خاملة إبان الفتح الإسلامي، ودلل على ذلك بإغفال كتب التاريخ لحادثة فتحها، ثمَّ أجرى مرافعة تاريخية رجَّح فيها أن عمرو بن العاص هو فاتح المدينة، وأنَّ والي القدس علقة بن مجزِّر من أوائل المسؤولين عنها بعد الفتح، وأنَّها ظلت تابعة إداريًا إما لبيت المقدس أو لبيت جبرين، ثمَّ ذكر سقوطها بيد الفرنج وتدميرهم لبيوتها، وعدَّد حكامها من الفرنج، وخصَّ جزءًا من حديثه لرينو دي شاتيو المعروف بأرناط، وتتبع أحداث فتحها على يد صلاح الدين، وما أحدثه فيها من تعمير، واستعرض الفترة المملوكية، حيث أصبحت المدينة تابعة إداريًا لنيابة دمشق، ثم نيابة غزة ثم نيابة القدس، وبيَّن تصاعد حضورها في محيطها، بزيادة عمرانها، وازدهار اقتصادها، واحتفائها بنشاط علمي ملحوظ تمثَّل بافتتاح المدارس وزيارة العلماء للمدينة ومكوثهم فيها، حتى أنَّ المؤلف وصف الخليل المملوكية بالقول: “هي التي أطلت على الوجود مدينة ظاهرة ذات حركة ظاهرة، لتستمر في ظهورها عبر العصور، وإلى يومنا هذا”، أمَّا اثناء المرحلة العثمانية فقد كانت المدينة تابعة للقدس، وشكلت عام 1840 مركزًا إداريًا لناحية جبل الخليل، وأصبح لديها مجلس بلدي بين عامي (1974-1882).

في المنهجية وبعض الموضوعات… ملاحظات عامة

أفرد المؤلف جزءًا من كتابه لمناقشة بعض المسائل التاريخية المهمة، وبعضها لها دلالات سياسية وتستدعى بكثافة في ظل الوضع الميداني الساخن داخل المدينة منذ احتلالها عام 1967، رغم أنَّها تعود لقرون طويلة، من قبيل مناقشته المتميزة للوجود اليهودي القديم في الخليل، وما ارتبط به من موضوعات، وقد جاء ذلك تحت أكثر من عنوان مثل: هل كانت الخليل عاصمة داود الأولى؟ والخليل ومملكة يهوذا، والوجود اليهودي في الخليل قبيل الفتح الإسلامي، ونظرًا لحساسية هذا الموضوع وتداعياته على حاضر المدينة ومستقبلها، فقد كان من الأفضل تسليط المزيد من الضوء عليه واستكمال الفصل في معالجة المغالطات الصهيونية.

بدا تحلي الكاتب بروح الموضوعية والأمانة العلمية ظاهرًا في أكثر من موضع في الكتاب، فعلى الرغم من حالة الاستقطاب الناجمة عن ثورات الربيع العربي، وخطابات الضخّ الطائفي، فقد أثبت في سِفْره جهاد الفاطميين ضد الفرنجة ونقل عن عدة مصادر حوادث الهجمات الفاطمية ضد الفرنجة بعد أقل من أربع سنوات على سقوط القدس، كما أنَّه انتقد تضخيم بعض المؤرخين للجهود العلمية في الخليل إبان الحقبة المملوكية، في موقفٍ نمَّ عن ابتعادٍ عن روح المناطقية الذميمة، إذ كان بإمكانه وهو الخليلي المحب لمدينته، أن يكتفيَ بسرد تلك الروايات المضخمة دون عرضها على النقد التاريخي، في المقابل نرى تأثره بالصراع في فلسطين وما ارتبط به من مقولات أتت في سياق تأكيد أحقية العرب بفلسطين مثل إشارته إلى أنَّ أهل الخليل في العصر الحديث هم جزء من الشعب الكنعاني وأن الذي زال من فلسطين والخليل هو سيطرة الكنعانيين وليس وجودهم، وهي إشارة مهمة لكنها بحاجة إلى مزيد من الدراسة والفحص، وهنالك مثال آخر أظهر فيه تأثُّرًا ببعض القناعات السياسية مثل وصفه لمحمد علي باشا بأنَّه رجل بريطانيا، وهي معلومة يقتضي العمل التاريخي الجاد عدم التسليم بها إلا بعد بحثٍ دقيقٍ أو رجوعٍ إلى مصادر علمية رصينة تؤكد صحتها.

ومسألة أخرى لها علاقة بالمصطلحات ذات البعد الإشكالي التي تملأ الكتابات حول تاريخ فلسطين القديم، إذ يلجأ بعض الباحثين لاستخدامها لوصف بعض الظواهر والأحداث والأماكن، دون الوقوف على معانيها ودلالاتها، وقد وقع المؤلف في مثل هذا أحيانًا، فكان مرةً يصف سلوك اليهود المكابين تجاه الرومان بالثورة ومرة بالتمرد، والأَولى الفصل في المسألة بعد تحقيق وتدقيق لما لهاتين الكلمتين (الثورة والتمرد) من دلالات مختلفة، واستخدم مصطلح الغزو الصليبي لوصف الحملات العسكرية الأوروبية على فلسطين رغم أن الأَولى وصفها بالحملات الفرنجية أخذًا بعادة مؤرخينا المتقدمين، واستخدم مصطلح السامرة لتوصيف منطقة جغرافية معينة من فلسطين، رغم ما لهذا المصطلح من دلالات تعزز الرواية الصهيونية، فلو أنَّه استبدله بمصطلح آخر أو استخدمه بشرط وضعه بين هلالين لكان أجدى.

ملاحظة إضافية:

بقي أن أشير إلى ملاحظة أخيرة، تتعلق بمحاولة المؤلف سد الفجوات في تاريخ الخليل عبر الرجوع إلى تاريخ فلسطين بعموميته، على اعتبار أن ما حدث في فلسطين حدث في الخليل، وهو حلٌّ منطقي اعتمده عدد من المؤرخين سابقًا، لكنَّه ساهم في وقوع المؤلف في شَرَك التوسع دون حاجة، من قبيل توسعه في الحديث عن الكنعانيين وأصولهم وتطور حضارتهم وقصة هيرودوس وقسوته، والإطالة في تناول تاريخ الطولونيين والإخشيديين والزنكيين، وكان الأفضل في مثل هذه الحالات الاختصار في المتن ونقل التفاصيل إلى الهوامش.

وقفة مع مصادر الكتاب ومراجعه

استند المؤلف في سَرْده لتاريخ الخليل على ما دوَّنه المؤرخون والباحثون حول حركة الإمبراطوريات والدول والجماعات البشرية والملوك والأمراء والولاة وقادة الجيوش، وتداعياتها على فلسطين عامة والخليل بشكل خاص، وقد رجع إلى  مائة وأربعة وتسعين مصدرًا ومرجعًا كلها مطبوعة وباللغة العربية، ولا يخفى جهد المؤلف في جمعها وقراءتها واختبارها وترجيح بعض ما ورد فيها من رواياتٍ وإسقاط بعضها الآخر، ومن اللافت أنه تجاهل بعض المصادر، رغم أنّها كان يمكن أن تثري موضوعه مثل سجلات المحاكم الشرعية، والأرشيف العثماني، والأدبيات الغربية باللغات الأجنبية، كما أنَّه ضيق استخدام بعض المصادر التي قد تحوي إشارات تاريخية حول الخليل مثل المدونة الفقهية وأشعار العرب في الجاهلية وصدر الإسلام وكتب الأدب، وكان الأجدى عدم استخدام المؤلفات الوسيطة واستسهال النقل عن مصدرٍ نقل بدوره عن مصدرٍ آخر، في ظل وجود إمكانية للرجوع إلى المصدر الأول، خصوصًا وأن لكل قارئ عينًا ولكل باحث طريقة في فهم النصوص والاستفادة منها، ولربما استنتج القارئ جديدًا في نصٍ ما اعتاد الباحثون النَقَل عنه دون انتباه.

اعتبر المؤلف أن الوحي الرباني الصادق أحد مصادر التاريخ، وهو مفيدٌ خصوصًا في حالة شح المصادر، ووجود فجوات تاريخية بحاجة إلى إغلاق، كما في بعض المحطات التاريخية لمدينة الخليل، ورأى أنَّ هذا الوحي متمثلٌ أصدق تمثيل بالقرآن والسنة الصحيحة لذا لا حرج في استخدامهما، وقد فعل ذلك في كتابه وإن على نطاق ضيق، على أن هذا النهج قديم في الكتابات التاريخية الفلسطينية، فقد سبق النتشة في ذلك مؤرخون وجغرافيون من أمثال عارف العارف ومصطفى الدباغ وغيرهما، لكنَّ هذا الاستخدام تراجع في النصف الثاني من القرن العشرين تحت تأثير تبني المؤرخين والباحثين الموقف الأيديولوجي الرافض لمبدأ الغيب مصدرًا للمعرفة، أو انسجامًا مع التوجهات الفكرية للمؤسسات البحثية الغربية وموقفها من القرآن والسنة، أو محاولة للخلاص من هيمنة التوراة على الكتابات التاريخية القديمة عبر رفض استخدام كل ما هو مقدس مصدرًا للتأريخ ويأتي القرآن والسنة في جملة المقدس.

لقد نحى المؤلف منحى خاصًا في التعامل مع التوراة، خصوصًا وأنَّها ذكرت الخليل في أكثر من موضع، فلم يرفض استخدامها، رغم تأكيده على أنَّها ليست مصدرًا موثوقًا، لأنَّها، حسب قوله، ضاعت فترة طويلة من الزمن، وتُرجمت إلى اليونانية ثم تُرجمت مرة أخرى إلى العبرية، وهي تتضمن أحداثًا مخالفةً للحقائق الأثرية والوقائع التاريخية المثبتة، وقد أَخَذَ بالرأي القائل باستخدامها في الوقائع التي ثبتت في المصادر التاريخية الموثوقة من وثائق وآثار وغيرها، وهو رأي أخذ به أكثر من مؤرخ فلسطيني منهم إلياس شوفاني، وهو بهذا الموقف خالف من أخذوا منها دون حذر مثل عارف العارف ومصطفى الدباغ، أو رفضوا استخدامها على الإطلاق مثل أحمد الدبش وغيره.

خاتمة

هذا الكتاب هو الثامن للمؤلف، وقد أعدَّ أجزاءً منه أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال، وصدر في وقتٍ تتصاعد فيه معاناة مدينة الخليل من سياسات التهويد، وهذا يضفي عليه أبعادًا أخرى تتجاوز البحث الأكاديمي الصرف، وتعطي معنى خاصًا للكتابة التاريخية في فلسطين حيث تعتبر في جانبٍ منها آلية صمود وفعل مقاوم، تواجه رواية غريبة عن البلاد وتاريخها، أمَّا ما أشارت له القراءة أعلاه من ملاحظات في إطار النقد العلمي، فهي لا تلغي أهمية الكتاب ولا تمس كونه مساهمة بحثية تستحق الشكر والثناء.

 

لتحميل مراجعة الكتاب بصيغة pdf :

١مراجعة الكتاب

 

أكمل القراءة

إحصائيات

مركز القدس يصدر إحصائيته لعام 2020.. 48 شهيدًا و3648 أسيرًا.. و29 ألف مستوطنٍ اقتحموا الأقصى.. و4672 انتهاكًا استهدف الفلسطينيين

نشر

في

بواسطة

 

نشر مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي إحصائيته السنوية الشاملة لعام  2020، وفق ما رصدته وحدة الرصد الميداني بشكل يومي، لمختلف الانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال في مختلف نواحي الحياة، شاملة كافة محافظات الوطن.

وأشار فريق عمل مركز القدس، أنّ عام 2020 شهد انخفاضًا في عدد الشهداء مقارنة بالأعوام السابقة إلى حدّ ما، فيما ارتفعت نسبة الانتهاكات وطبيعتها، في. حين تراجعت إزاءها ردود الأفعال الفلسطينية، وكانت جائحة كورونا في طليعة الأسباب الآنيّة في الحدّ من ردود الأفعال الفلسطينية.

48 شهيدًا

سجلت وحدة الرصد الميداني في المركز، استشهاد 48 شهيدًا، من مختلف محافظات الضفّة الغربية وقطاع غزّة، كان منهم 9 أطفال، وسيدة مرضعة.

وكان من بين الشهداء اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصّة، و4 أسرى، و8 من نشطاء المقاومة في قطاع غزّة في مجال الإعداد والتجهيز، و3 في قصف. صهيوني على القطاع، واثنان متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها في مسيرات العودة..

وكعادته، احتفظ الاحتلال بجثامين 18 شهيدًا ممن ارتقوا خلال عام 2020، من بينهم أسرى في سجون الاحتلال، وما يزال يرفض تسليمهم لذويهم.

و3648 أسيرًا  بينهم 9 نواب

سجل مركز القدس في دراسته الشاملة، أن حالات الاعتقال خلال عام 2020، بلغت 3648 حالة، منها 98 عملية اعتقال لسيدات فلسطينيات، أفرج عن غالبيتهن بعد فترات من اعتقالهن، و277 طفلاً.

وما زالت محافظة القدس تتصدر أعلى نسبة في الاعتقالات، كما كل عام، ويأتي ذلك في سياق تهديد حياة المقدسي بكافة الأشكال، وصموده على أرضه، رغم محاولات الاحتلال إفراغ المدينة المقدسة من سكانها.

واعتقل الاحتلال خلال العام 9 من نواب المجلس التشريعي أفرج عن بعضهم وأبقى الاحتلال على اعتقال 3 منهم.

وارتقى خلال عام 2020، أربعة أسرى في سجون الاحتلال (مدرجة أسماؤهم في قائمة الشهداء)، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 230 شهيدًا.

29 ألف مستوطنٍ اقتحموا الأقصى

شهد عام 2020، اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك، نفذها مستوطنون صهاينة، برفقة ضباط وعساكر من جيش الاحتلال بلباسهم المدني. ووفقًا لرصد المركز، فقد وصل عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى خلال العام نحو 29 ألف مستوطن، بينهم طلاب “الهيكل المزعوم”، وضباط في جيش الاحتلال وأعضاء كنيست.

واستغل الاحتلال جائحة كورونا في تطبيق سيطرته الكاملة على المسجد الأقصى، بإغلاقه لعدة أيام، ومنع دخول الفلسطينيين إليه، بحجة تطبيق قواعد السلامة الصحية، فيما كان يسمح للمستوطنين في ذات الفترة باقتحام الأقصى وتدنيسه.

 

4672 انتهاكًا استهدف الفلسطينيين

شهد عام 2020 تصعيدًا في سياسات الاحتلال العنصرية، وارتفاعًا في انتهاكاته بحق الفلسطينيين، فقد بلغت الانتهاكات، بحسب، متابعة وحدة الرصد الميداني في مركز القدس، 4672 انتهاكًا.

وشملت الانتهاكات التي رصدها المركز (الحواجز الدائمة والطيارة، والاعتقالات التي تجري عليها، وسرقة أموال ومركبات مواطنين، وهجوم المستوطنين على ممتلكات المواطنين وإتلافها).

الاستيطان: الاحتلال هدم 309 منشأة وأخطر المئات

وفي سياق سياسته الاستعمارية، التي يستند إليها وجوده في فلسطين، وكما سجلت وحدة الرصد الميداني في مركز القدس، فقد هدم الاحتلال أكثر من 309 منشآت فلسطينية، فيما أخطر، خلال العام، أصحاب 392 منشأة، بعزمه هدمها. وذلك عدا عن هدمه المستمر والمتجدد لقرية العراقيب في الداخل الفلسطيني لعدة مرات.

ورصد المركز، 167 اعتداءً استيطانيًّا على أراض للفلسطينيين، نفذته قوات الاحتلال أو مستوطنوه، وذلك بإنشاء معسكرات أو بؤر استيطانية عليها، أو باقتلاع الأشجار أو قطعها، وشق الطرق لصالح المستوطنات، ولاسيما في الضفة المحتلة.

 

وشهداء عام 2020 هم:

 

الرقم اسم الشهيد العمر المحافظة تاريخ الاستشهاد ملاحظة
1 مهدي عيد ارميلات 36 غزة 18/1/2020 انفجار للمقاومة
2 عامر منار الحجار 30 غزة 19/1/2020 مسيرة العودة
3 عامر منار الحجار غزة 22/1/2020 قصف
4 سالم زويد النعامي غزة 22/1/2020 قصف
5 محمد هاني ابو منديل غزة 22/1/2020 قصف
6 إبراهيم الشنتف 21 غزة 30/1/2020 اعمال المقاومة
7 علاء هاني العباسي 15 غزة 31/1/2020 مسيرة العودة
8 محمد سلمان الحدّاد 17 الخليل 5/ 2/  2020  
9 يزن منذر أبو طبيخ 19 جنين 6 /2/ 2020  
10 طارق أحمد بدوان 28 جنين 6 /2/ 2020  
11 بدر نضال نافلة 19 طولكرم 7 /2/ 2020  
12 فخر محمود قرط 53 رام الله 17 /2/ 2020  
13 ماهر يوسف زعاترة 33 القدس 22 /2/ 2020  
14 محمد علي الناعم 27 غزة 23 /2/ 2020  
15 محمد عبد الكريم حمايل 15 نابلس 11/3/2020  
16 سفيان نواف الخواجا 20 رام الله 23/3/2020  
17 إسلام عبد الغني دويكات 22 نابلس 1/4/2020  
18 نور جابر البرغوثي 23 رام الله 22/4/2020 أسير
19 إبراهيم محمد هلسة 25 بيت لحم 22/4/2020  
20 مؤمن ابو حجر 25 غزة 6/5/2020 اعداد وتجهيز
21 مصطفى درويش يونس 26 الداخل 13/5/2020  
22 زيد فضل قيسيّة 15 الخليل 13/5/2020  
23 بهاء محمد العواودة 15 الخليل 14/5/2020  
24  فادي سمارة قعد 37 رام الله 29/5/2020  
25 إياد خيري الحلّاق 32 القدس 30/5/2020 ذوي احتياجات خاصة
26 أحمد مصطفى عريقات 27 القدس 23/6/2020  
27 سعد الغرابلي 75 غزة 8/7/2010 أسير
28 ابراهيم مصطفى أبو يعقوب 29 سلفيت 9/7/2020  
29 داليا أحمد سمودي 23 جنين 7/8/2020 مُرضعة
30 عقاب بشير دراوشة 21 نابلس 15/8/2020  
31 أشرف حسن هلسة 30 القدس 17/8/2020  
32 محمد ظامر حريز 16 رام الله 20/8/2020  
33 يحيى فريد المبيض   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
34 يعقوب منذر زيدية   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
35 معتز عامر المبيض   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
36 إياد جمال الجدي   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
37 داوود طلعت الخطيب 45 بيت لحم 2/9/2020 أسير
38 الطبيب نضال محمد جبارين 54 جنين 18/9/2020  
39 خليل محمد لبد 27 غزة 20/9/2020 إعداد وتجهيز
40 سمير أحمد حميدي 28 طولكرم 5/10/2020  
41 عامر عبد الرحيم صنوبر 18 رام الله 25/10/2020  
42 بلال عدنان الرواجبة 29 نابلس 4/11/2020  
43 كمال أبو وعر 46 جنين 10/11/2020 أسير
44 نور جمال شقير 33 القدس 25/11/2020  
45 علي أيمن أبو عليا 13 رام الله 4/12/2020  
46 عبد الناصر حلاوة 56 نابلس 13/12/2020 ذوي احتياجات خاصة
47 عبدالفتاح محمد عبيات 37 بيت لحم 17/12/2020  
48 محمود عمر كميل 17 جنين 21/12/2020  

 

تعقيب المركز:

تصاعدت انتهاكات الاحتلال في العام 2020، بالاستفادة من جائحة كورونا، سواء في محاولته إحكام سيطرته المباشرة على المسجد الأقصى، أو في تفرّده بالمشهد مرتكزًا إلى قوته وإلى ضعف الفاعلية الفلسطينية المقابلة.

لا تتوقف أسباب تراجع ردّ الفعل الفلسطيني على جائحة كورونا، لكنّ كان لهذه الجائحة دور مهم في وقف بعض الفعاليات التي من شأنها أن تساهم في الدفع نحو الخروج من حالة الجمود والضعف، كما في مبادرة “الفجر العظيم”، التي توقفت بسبب الجائحة.

ولأسباب متعدة، منها مركزية القدس في السياسات الاستعمارية الصهيونية، واستهداف الاحتلال للمسجد الأقصى، ولأنّ القدس كانت في السنوات الأخيرة بؤرة الهبات الشعبية، وأنشط المدن الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، فإنّ المدينة المقدسة تصدرت في عدد الاعتقالات.

من جهة أخرى تشير عمليات الاعتقال المستمرة، والمرتفعة، إلى الحساسية الأمنية لدى الاحتلال، وفي المقابل تعطي مؤشرًا واضحًا على محاولات الارتفاع بالحالة النضالية في الضفّة، سواء من خلال الأعمال الفردية، أو من خلال التنظيمات الفلسطينية، ولاسيما المحظورة منها، كفصائل المقاومة، التي ظلّت تتعرض للاستهداف نفسه، سعيًا من الاحتلال لتفكيك بناها، ومنعها من القدرة على إعادة إحياء نفسها، وفي هذا الإطار جاء حظره لـ “القطب الطلابي الديمقراطي”، الذراع  الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أسوة بالأطر الطلابية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وبينما جمّد الاحتلال، خطة الضمّ، التي أعلنها بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، فإنّ عمليات شقّ الطرق للربط بين المستوطنات، وتوسيع المستوطنات، والاستيلاء على أراض جديدة، في صيغة معسكرات أو بؤر استيطانية، تمثل تكريسًا لعمليات الضمّ الفعلي، وللوقائع الاستعمارية على الأرض.

وإذا كان ذلك هو الوجه الأبرز لسياسات الاحتلال تجاه الضفّة، فإنّ قطاع غزّة بقي يرزح تحت الحصار والقصف المتقطع، وفي المقابل ظلّت فصائل المقاومة تنشط في مجال التجهيز والإعداد، وهو المجال الذي قدّم عددًا من الشهداء، وقد اختتمت فصائل المقاومة في غزة العام بمناورة عسكرية مشتركة تحت عنوان “الركن الشديد”، مما يعطي مؤشرًا بإمكان تطوير العمل العسكري في قطاع غزّة نحو أشكال أرقى من الوحدة.

أكمل القراءة

إحصائيات

مركز القدس: عبد الفتاح عبيات ثاني شهيد في كانون الأول

نشر

في

بواسطة

أصدر مركز القدس احصائيته حول ارتقاء الشهداء منذ بداية عام 2020، حيث وصل عدد الشهداء الى 46 بارتقاء عبدالفتاح محمد سعيد عبيات (37 عاما)، من بيت لحم، حيث استشهد بعد إعتداء مجموعة من المستوطنين عليه اثناء عمله في مستوطنة جيلو. وهو ثاني شهيد يرتقي في كانون الأول.

 

وقال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إن عدد الشهداء منذ مطلع العام وصل 46، بينهم 8 أطفال، و4 أسرى في سجون الاحتلال.

 

وشهداء عام 2020 هم:

 

الرقم اسم الشهيد العمر المحافظة تاريخ الاستشهاد ملاحظة
1 مهدي عيد ارميلات 36 غزة 18/1/2020 انفجار للمقاومة
2 عامر منار الحجار 30 غزة 19/1/2020 مسيرة العودة
3 عامر منار الحجار غزة 22/1/2020 قصف
4 سالم زويد النعامي غزة 22/1/2020 قصف
5 محمد هاني ابو منديل غزة 22/1/2020 قصف
6 إبراهيم الشنتف 21 غزة 30/1/2020 اعمال المقاومة
7 علاء هاني العباسي 15 غزة 31/1/2020 مسيرة العودة
8 محمد سلمان الحدّاد 17 الخليل 5/ 2/  2020  
9 يزن منذر أبو طبيخ 19 جنين 6 /2/ 2020  
10 طارق أحمد بدوان 28 جنين 6 /2/ 2020  
11 بدر نضال نافلة 19 طولكرم 7 /2/ 2020  
12 فخر محمود قرط 53 رام الله 17 /2/ 2020  
13 ماهر يوسف زعاترة 33 القدس 22 /2/ 2020  
14 محمد علي الناعم 27 غزة 23 /2/ 2020  
15 محمد عبد الكريم حمايل 15 نابلس 11/3/2020  
16 سفيان نواف الخواجا 20 رام الله 23/3/2020  
17 إسلام عبد الغني دويكات 22 نابلس 1/4/2020  
18 نور جابر البرغوثي 23 رام الله 22/4/2020  
19 إبراهيم محمد هلسة 25 بيت لحم 22/4/2020  
20 مؤمن ابو حجر 25 غزة 6/5/2020 اعداد وتجهيز
21 مصطفى درويش يونس 26 الداخل المحتل 13/5/2020  
22 زيد فضل قيسيّة 15 الخليل 13/5/2020  
23 بهاء محمد العواودة 15 الخليل 14/5/2020  
24  فادي سمارة قعد 37 رام الله 29/5/2020  
25 إياد خيري الحلّاق 32 القدس 30/5/2020 ذوي احتياجات خاصة
26 أحمد مصطفى عريقات 27 القدس 23/6/2020  
27 سعد الغرابلي 75 غزة 8/7/2010 أسير
28 ابراهيم مصطفى أبو يعقوب 29 سلفيت 9/7/2020  
29 داليا أحمد سمودي 23 جنين 7/8/2020 مُرضعة
30 عقاب بشير دراوشة 21 نابلس 15/8/2020  
31 أشرف حسن هلسة 30 القدس 17/8/2020  
32 محمد ظامر حريز 16 رام الله 20/8/2020  
33 يحيى فريد المبيض   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
34 يعقوب منذر زيدية   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
35 معتز عامر المبيض   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
36 إياد جمال الجدي   غزة 24/8/2020 إعداد وتجهيز
37 داوود طلعت الخطيب 45 بيت لحم 2/9/2020 أسير
38 الطبيب نضال محمد جبارين 54 جنين 18/9/2020  
39 خليل محمد لبد 27 غزة 20/9/2020 إعداد وتجهيز
40 سمير أحمد حميدي 28 طولكرم 5/10/2020  
41 عامر عبد الرحيم صنوبر 18 رام الله 25/10/2020  
42 بلال عدنان الرواجبة 29 نابلس 4/11/2020  
43 كمال أبو وعر 46 جنين 10/11/2020 أسير
44 نور جمال شقير 33 القدس 25/11/2020  
45 علي أيمن أبو عليا 13 رام الله 4/12/2020  
46 عبدالفتاح محمد عبيات 37 بيت لحم 17/12/2020  

 

أكمل القراءة

آخر المقالات

مقالاتمنذ 13 ساعة

تغيير المناهج التعليمية… خطوة خطيرة لدول التحالف العربي التطبيعي

كتب: جودت صيصان  يبدو أن الكثير منا كان يظن أن دول التحالف العربي التطبيعي قد أُجبرت على التطبيع مع العدو...

مقالاتمنذ يومين

مراسيم الانتخابات.. والأسئلة العاجلة

مراسيم الانتخابات.. والأسئلة العاجلة إسلام أبو عون أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة السابق المراسيم الانتخابية التي حددت المواعيد...

مقالاتمنذ أسبوع واحد

ارتفاع نسبة جرائم القتل في فلسطين.. والأسئلة الأكثر إلحاحًا

لم تكد تجف دماء ضحايا جريمة كفر عقب التي قُتل فيها أربعة شبان من عائلة الرجبي في شجار عائلي بين...

مقالاتمنذ أسبوع واحد

المقاومة الفلسطينية.. جدل الدعم والشكر

           إسلام أبو عون يستند كثير من النقاش، في وسائل التواصل الاجتماعي خاصة، إلى الاحتكام للأفكار الشعبوية، بعيدًا عن...

مقالاتمنذ 3 أسابيع

هل تحل الانتخابات معضلة الانقسام الفلسطيني؟

    اسلام أبو عون تبادلت حركتا حماس وفتح الاتهامات حول المتسبب بفشل الجولة الأخيرة من المفاوضات الداخلية الفلسطينية لانهاء...

مقالاتمنذ 3 أسابيع

أهالي القدس ينقذون أمانة صلاح الدين الأيوبي، في مقام النبي موسى

  كتب: جودت صيصان   لقد أفاق أهل فلسطين عامة وأهل القدس خاصة على مشاهد صادمة استفزت مشاعرهم وأثارت غضبهم...

مقالاتمنذ 4 أسابيع

نظام التعليم عن بُعد يحرم نحو 650 ألف طالب فلسطيني من التعليم … فما الحل ؟

    جودت صيصان مع إعلان رئيس الوزراء محمد اشتية عن إغلاق جميع المدارس الحكومية والأهلية والخاصة مع التحول إلى...

مقالاتمنذ 4 أسابيع

وقفات في ذكرى انطلاقة حماس

       كتب:     اسلام أبو عون تحتفل حركة المقاومة الاسلامية حماس في الرابع عشر من ديسمبر من كل...

مقالاتمنذ شهر واحد

بين حق الراتب وحُلم التحرر.. حكاية وطن

  كتب: جودت صيصان ” الحمد لله رجعوا التنسيق والرواتب بدهم ينزلوها ” كانت هذه رسالة صادمة وصلت أحد الموظفين...

مقالاتمنذ شهر واحد

الاديب الفلسطيني فرج عبد الحسيب.. فارس فذّ من فرسان أدب المقاومة

    وليد الهودلي ” لا يكفي مقال واحد للحديث عن هذا الفارس الفذّ من فرسان أدب المقاومة، فقط خصّصت...

الأكثر تفاعلا