تواصل معنا

تقدير موقف

نتنياهو فقط من يُعطل الضم!

نشر

في

 

عماد أبو عوّاد\ مركز القدس لدراسات الشأن الفلسطيني والإسرائيلي

قبل أشهر ومع بدء العزف على ضم مناطق في الضفة الغربية، قدرنا أنّ ذلك لن يكون في الأول من تموز، وتم ربط غالبية الأسباب ضمن سياق أنّ السيطرة على الأرض عملياً موجودة، وليست “إسرائيل” في حاجة أن تُدخل نفسها في تعقيدات العلاقة مع الإقليم والعالم، هذا إلى جانب الخلاف الداخلي حيال القضية، ما بين طامعٍ بأكثر وسياسي مخضرم يريد الحد الأدنى.

في هذا السياق، وقبل التطرق لعقلية بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، المدارس التحليلية المرتبطة بالمشروع الصهيوني، لها منطلقات متنوعة، الأمر الذي يترك دائما مساحة بفجوة كبيرة من تحليل السياسة الصهيونية، وربما يشطح في التحليل من ينظر إلى المشروع فقط من زاوية والقوّة، أو ينظر له من زاوية الضعف، الجمع بين الأمرين بواقعية، يقود في الغالب إلى الاقتراب من اتجاه رياح السياسة الداخلية في تل ابيب.

المرتبط في نتنياهو فيما يتعلق بقضية الضم، يتشابك مع قضيتين أساسيتين، الأولى رغبة نتنياهو الجامحة في الحكم، والتي ترسخت وازدادت مع وجود لائحة اتهام، والثاني هو من بقايا الكبار الذي يعي مصلحة الكيان ويُدير سفينة الكيان في هذا الاتجاه.

بالعودة للتاريخ القريب، لم يكن لدى نتنياهو توجه أيديولوجي مخالف بشكل كبير لليمين التقليدي في “إسرائيل”، وربما سلوكه في تسعينات القرن الماضي يؤكد ذلك، بمعنى أنّ نتنياهو يعي أهمية السياق الدولي، وسياق التفاهمات التي كانت موقعة مع الفلسطينيين. وحتى في تحالفاته مع عودته للحكم في العام 2009، كان تحالفه مع الوسط واليسار بما في ذلك حزب العمل.

الرغبة الجامحة للاستمرار في الحكم، دفعت نتنياهو العلماني إلى سياق غريب في التحالف، وهو وضع الحريديم في سدّة أولوياته للبقاء في أي حكومة، حيث قوة حزبي شاس ويهوداة هتوراة ثابتة، بمعدل 17 مقعداً في كلّ دورة انتخابية، حتى أنّ هؤلاء الحزبين، باتا يُظهران توجهات يمينية لم تكن لديهم سابقاً، حتى أنّ حزب شاس بات يُظهر مواقف سياسية، في سياق غريب لأهداف الحزب التي تأسس من أجلها، والمنطلقات الدينية التي بُني عليها.

من هُنا أسس نتنياهو لما يُعرف بكتلة اليمين، والتي ضمت الليكود وأحزاب الصهيونية الدينية، “إسرائيل بيتنا” حزب ليبرمان والحريديم، حيث حول هذه الكتلة إلى كتلة صلبة دفعت في اتجاه بقاءه في الحكم دون مُهدد إلى أن تمرد افيجدور ليبرمان وكسر جماح اليمين الذي ضم كتلة غير متناسقة، لكن نتنياهو استمر في قدرة تسييرها في قاربه بشكل غريب.

تمرد ليبرمان، في ظل لائحة اتهام لبنيامين نتنياهو، دفع الأخير للعب على كلّ الحبال، وحرق كلّ السفن الأوراق للبقاء في الحكم، حتى أن ذلك دفعه لإطلاق المزيد من الوعودات الانتخابية الكاذبة، كاللعب على وتر الضم لسحب أصوات الصهيونية الدينية، والتمسك بالحريديم بأي ثمن ككتلة صلبة، مُدخلاً “إسرائيل” في سياق إمّا أن أبقى وإمّا انتخابات للأبد.

الوعودات الانتخابية ليست مُلحة في التطبيق في عالم السياسية، وإن كانت ستُحرج من أطلقها وربما تؤثر عليه مُستقبلاً، لكنّ نتنياهو صاحب الخبرة، ألقى الكرة في ملعب خصمه السياسي، الذي مزقه نتنياهو ارباً، وشتت شمل حلفاءه، وأبقاه حزباً صغيراً سيكون بحجم غير ظاهر على الساحة السياسية في أي انتخابات قادمة.

أمس فقط نتنياهو غيّر الاتفاق الائتلافي، حيث منع الذهاب باتجاه الضم دون موافقة بيني جانتس!، على خلاف ما تم التوقيع عليه، والذي كان يمنع جانتس من وضع الفيتو، هذا التغيير الذي سيُظهر جانتس بطلاً أمام بقايا المركز واليسار العقلاني، على أنّه منع خطوة سياسية قد تضر ب”إسرائيل”، هذا بالضبط ما يريده نتنياهو، فهو من جانب لا يريد الضم لفهمه الواقع السياسي، ولكن في نفس الوقت يريد شمّاعة لذلك، وهو يضع عينه على انتخابات جديدة، يبدو أنّها بدأت تتهيأ مع الربيع القادم.

بقاء ملف الضم مفتوحاً، سيخدم نتنياهو كثيراً في أي انتخابات، وسيُبقي الجميع ملتفاً حول الرجل، الذي لا بديل له إلى الآن في الساحة السياسية. من هُنا فنتنياهو لن يُغامر تجاه الضم، وهو يُسيطر عملياً على الأرض، وفي ذات الوقت سيبقى البطل الوحيد في نظر اليمين الذي بإمكانه أن يضم!.

 

 

أكمل القراءة
اضغط هنا للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقدير موقف

الحفريات تحت المسجد الأقصى: هل سَتنزلق الأمور نحو الهدم؟

نشر

في

بواسطة

 

امتنان الطحان\ مركز القدس

تقدير موقف

 

تواترت الأنباء عصر يوم الأحد موافق 30/8/2020، عن وجود انهيار في أرضيَّة في السَّاحة الجنوبيَّة الغربيَّة الواقعة ما بين المُصلَّى القِبلي ومتحف الآثار الإسلاميَّة، وتلك الحُفرة مُغطيَّة بِالحجرِ ،وفي داخل الفتحة اتضّح أنها مبنيَّة بِالحجارة، والَّتي تقع بقُرب باب المغاربة المسيطر عليه مِن قبل الاحتلال عام 1967 ، عندما هدم حيّ المغاربة آنذاك وهذه الحُفرة هي مسرب لِتجميع المياه لكي تمد المسجد الأقصى بالمياه ،ويُذكر أن هذه المنطقة مِن المسجد الأقصى لم تحظَ على إعمار وترميم أسوارها وآبارها مُنذُ تأسيس المجلس الإسلاميَّ الأعلى الَّذي انتهى عامّ 1929.

 

وإنَّ استمرار الاحتلال في منع عمليَّة الترميم داخل المسجد الأقصى، وخاصَّةً المنطقة الجنوبيَّة الغربيَّة في ظل أن الأساسات الداخليَّة والبنيويَّة بحالة غير جيدة أبدًا ويستدعي إلى حدوث انهيارات داخل المسجد الأقصى والمدينة المُقدسة.

 

وبات موقف الأوقاف الإسلاميَّة يدور حول توضيح عُمَّق الحفرة دون وجود حلًّ لوضع المسجد الأقصى الَّذي أصبح مُهددًا أكثر ممّا سبق، ويكتفي موقفهم بإصدار بيانات دون تشكيل لجنة فنيَّة لِترميم وإعمار المسجد الأقصى، مع أن هُناك تأكيدات مِن قبل المؤسسات الَّتي تُعنى بشؤون القُدس تُبين أن التشققات في الأبنيّة المُلاصقة لِجدار المسجد الأقصى. ورغم الجهود الخارجيَّة المُتعلقة بمنظمة اليونسكو الَّتي حاولت الاستطلاع عن طبيعة الحفريات والتشققات في أبنيّة الجدار إلَّا أن الاحتلال منعها، ومنع الفلسطينيين المُتخصصين مِن دراسة طبيعة تلك الحفريات أسفل المسجد الأقصى، وعدا عن إعلان لجنة التُراث العالميّ التابعة لِمُنظمة اليونسكو في تموز/2017، قرارًا يؤكد عدم وجود سيادة إسرائيليَّة على مدينة القُدس الَّتي احتلتها “إسرائيل” عام 1967، وأدانت أعمال الحفر الَّتي تقوم بها دائرة الآثار الإسرائيليَّة في المدينة.[1]

 

المُقدمة:

تتناول هذه الورقة عرضًا تُبين فيها بدايات الحفريات الَّتي أُجريت أسفل المسجد الأقصى لِتوضيح ما يسعى إليه الاحتلال في إيجاد دليل أو بقايا دليل على الأرضِ الموعودة والهيكلين الأوَّل والثَّانيّ كما يزعم!

 

 تركزت أهمِّ هذه الحفريات حول المسجد الأقصى (حسب موقع الجزيرة)

1.مِن الجهة الغربيَّة.

  1. والجوار القريب الجنوبيّ أو ما تسمى” بلدة سلوان”.
    ويعد المهندس “الكولونيل تشارلز وارن” من أبرز علماء الآثار الَّذين قاموا بتلك الحفريات، وكان هدفهُ منصبًا على منطقة المسجد الأقصى.

أهمّ ما حفره بِحسبِ ما كشف عنَّه فِي كتابِهِ “كنوز القُدس” فِي عام 1871:

  1. آبارًا مائيَّة متصلة في نبع سلوان.
  2. ثُمَّ قام بِحفرياتِ عموديَّة وأنفاق أفقيَّة نحو جدران المسجد الأقصى في الجهات الشرقيَّة والجنوبيَّة والغربيَّة.

3 . وقد كشف عن نفق قريب مِن باب السلسلة أحد أبواب الأقصى.
وبِالإضافةِ إلى ذلك كانت هُناك حفريات “للأب فنسنت” ، وأُخرى في عهد الانتداب البريطانيّ، وحفريات ألمانيَّة ، وكذلك في الفترة الأردنيَّة، وأشهرها حفريات كاثلين كنيون في منطقة تلة سلوان. ومباشرة بعد وقوع شرقيّ القُدس والأقصى والبلدة القديمة تحت الاحتلال انطلقت الحفريات الصُّهيونيَّة ، وكان أوَّلها :

1.هدم حيّ المغاربة غربيّ المسجد الأقصى وحائط البراق.

  1. تدمير آثار وعقارات عربيَّة وإسلاميَّة عريقة.[2]

 

الهدف المرجو مِن الحفريات:

يسعى الاحتلال إلى تحقيق حُلمه الَّذي بات في مقدمة أهدافه، وهُو قيام الهيكل المزعوم في الموقع الَّذي يقوم عليه الآن المسجد الأقصى مِن خلال الحفريات أسفل المسجد الأقصى، وتهدف تلك الحفريات إلى هدمِ المُنشآت العربيَّة والإسلاميَّة، وتغيير الطابع العربيَّ وهويته عدا عن إحداث تشققات في البيوت والمحلات التجاريَّة المُلاصقة لِلجدار الغربيَّ الجنوبيَّ القريب مِن حائط البُراق، مُحاولًا وضع شبكة مِن الأنفاق على تسعةِ مراحل  بدأت عام 1967، بحُجةِ إيجاد دليلٍ على الآثار اليهوديَّة أسفل المسجد الأقصى، وبقايا مِن الهيكل المزعوم لِجعل تلك الشبكة جزءًا لا يتجزأ مِن “عاصمته “أورشاليم” كما يزعم، وغير تزوير التَّاريخ لِخلق حُجج دينيَّة مُقنعة تقنع بها العالم، وجعل هذه الشبكة مكانًا تستقبل فيها السُياح مِن شتى بقاع الأرض.

 

لذلك يبحث الاحتلال دائمًا عن طُرقٍ لهدم المسجد الأقصى دون إحداث بلبلة في العالم خاصة إذا حاول أن يهدم المسجد الأقصى بِالكامل وبشكلٍ مُباشر. بِالتالي يسعى إلى هدمِ المسجد الأقصى عن طريق النبش وتخريب الأساسات البنيويَّة، ومنع أيَّ مُحاولة لِترميم وإعمار المسجد الأقصى وخاصَّة المنطقة الغربيَّة الجنوبيَّة، والبلدة القديمة مِن مبانٍ سُكانيَّة وتجاريَّة في المدينة المُقدسة في الخفاءِ وتدريجيًّا حتَّى يصل إلى هدفه الأساسيّ.

 

وهُو في الواقع لا يسعى بِالمُطلق أن يضع يدهُ فقط على المنطقة الشرقيَّة وبما فيها مِن مُصلَّى باب الرَّحمة والمقبرة ، والمنطقة الغربيَّة الجنوبيَّة بل يحاول أن يجد موطئ قدم لو كان عبارة عن بئرٍ وبعدها يستمر في عمليَّة السيطرة حتَّى يستولي على المسجد الأقصى بكامل مساحته 144 دونمًا. 

 

الموقف العربيَّ والفلسطينيَّ مِن تلك الحفريات:

لطالما كان الموقف العربيَّ والفلسطينيَّ، وعلى رأس ذلك الأوقاف الإسلاميَّة والمؤسسات المُختصة بشؤون القُدس، وعلماء الآثار يُحذرون ويوقلون بأن الوضع داخل المسجد الأقصى ليس في حالة جيدة، وكُلّ فترة يجدونَ انهيارات وتشققات داخل المسجد بسبب الحفريات، حاول الموقف العربيَّ والفلسطينيَّ أن يطلب الحمايَّة مِن قبل مُنظمة اليونسكو حتَّى تُسعف الحالة المقدسيَّة وحمايَّة المسجد والمدينة مِن تهويد الاحتلال للمدينة بشتى الطُرق ،إلَّا أن الاحتلال لم يحترم أيَّ مواثيق دوليَّة، ولا أيَّ قرار صادر عن الدُّول الَّتي اعترفت بأنّه لا يوجد هُناك حقّ شرعيّ لليهود في المدينة وفي فلسطين، مع أنَّ عُلماء الآثار بينوا أن لا يوجد أيّ دليل حصل عليه الاحتلال طوال عمليَّة الحفريات الَّتي زادت رقعتها بعد احتلال المدينة بشقيها الغربيَّ والشرقيَّ بعد النكبةِ والنكسة، وأوضحت تلك الجهات الرسميَّة أن هُناك نشاط سرِّي يسعى لربط شبكة الأنفاق مع بعضها وخاصّةً في منطقة القصور الأمويَّة تحت المتحف الإسلاميَّ.

 

بدايَّة الحفريات متى كانت؟

تعود أوَّل حفريات بحسب (موقع الجزيرة.نت)، في البلدة القديمة بالقُدسِ إلى عام 1863م، والَّتي قامت بها بعثة فرنسيَّة يترأسها (ديسولسي) فاكتشفوا فيها مقابر الملوك -وهي أرض وقف إسلاميَّة- وقاموا بالادعاء أنها تعود لفترة حُكم نبي الله داود، ووجدوا بها مخططًا آراميًّا نقله رئيسهم إلى متحف اللوفر في باريس، ويجدر الإشارة إلى أن المقبرة هي أرض إسلاميَّة مقدسيَّة لم تكُن حقًّا لليهود في أيِّ وقت.

تطور الحفريات: بدأت سلسلة الحفريات سنة 1967م، وكانت على تسعةِ مراحل، حيثُ كانت تزداد الأمور صعوبة في كُلِّ مرحلة، وتتسع بؤرة الحفريات لتشمل مواقع أكثر، وهي ما زالت مستمرة إلى الآن، وهذه الحفريات ليست مقتصرة على المسجد الأقصى وحده بل في محيطه أيضًا.[3]

 

يعتقد البعض أن الحفريات بدأت مع بدءِ احتلال الكيان الصُّهيونيّ لِفلسطين، والمدينة المُقدسة! على العكسِ تمامًا، بل كانت بدايَّات الحفرياتِ مُنذُ الاستعمار الأوروبيَّ في القرن التَّاسع عشر حتَّى الحرب العالميَّة الأوَّلى مِن خلال تخصيص فريق كامل مسؤول عن المقتنيات الأثريَّة في العالم العربيَّ عامَّةً، وفي فلسطين خاصَّةً لِتُثبت الادعاءات الصُّهيونيَّة وما جاء في التوراةِ (سفر تكوين) بِأن فلسطين هي أرض الميعاد لليهود، وأنهم شعب الله المُختار. بالتالي باتت تلك العمليَّة الَّتي مصنعها الدُّول الأوروبيَّة وعلى رأسها (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) تضرب عصفورين بِحجر مِن ناحيَّة أن تتخلص الدُّول الأوروبيَّة مِن اليهود الإشكناز، وتحقيق مآرب اقتصاديَّة وسياسيَّة في الوطن العربيَّ.

 

رغم تلك المؤشرات الخطيرة في بدايات التنقيب الأثريَّ والبحث عن أيِّ دليل يثبت الأحقيَّة التَّاريخيَّة لليهود إلَّا أن العرب والحُكم العُثمانيَّ في تلك الفترة لم يلقِ بالًا إلى ما يحدث، ولم يكُن هُناك مخُططات لمواجهة تلك المحاولات حيث انشغل العرب بمحاولة إقامة خلافة عربية، حيث تم تمَّ خديعة (حسين بن عليّ شريف المكة) برسائلِ إخوانيَّة مِن قبل الدُبلوماسيَّ البريطانيَّ (هنري مكماهون)،وعدا عن مُحاولة الشعوب العربيَّة في نيلِ حُرّيتهم مِن الاستعمار الأوروبيَّ، والعيون مُطبقة لا تعلم ماذا سَيحدث فِي المسجد الأقصى مِن تخريب وتدنيس!

حيثُ قامت تلك الجهات بالتمهيد للحركة الصُّهيونيَّة التنقيب والبحث والعمل وفق رؤاها في الأماكن المقدسة.

 

الخاتمة:

ما زالت تلك الحفريات مُستمرة أسفل المسجد الأقصى مُدعيَّة أنها تبحث عن أيَّ دليل يفيدها في إثبات الأحقيَّة التَّاريخيَّة للكيان الصُّهيونيَّ، لكنَّ ضمنيًا هي تعلم أن لا يوجد هُناك دليل واحد يدل على ذلك، الَّذي مِن خلالهِ تسعى فِي إيجاد مُبررات تاريخيَّة تثبت أن القُدس هي “أورشاليم”، لذلك تخفي في باطنِ هذهِ العمليَّة أهداف خبيثة تهدف  هدمِ المسجد الأقصى بشكلٍ تدريجي دون لفت الأنظار إليها وهذا ما تبين الآن، أنها كانت تعمل قبل الاحتلال الفعليَّ لِفلسطين، مُتأملة في هدمِ المسجد الأقصى عن طريق الحفريات والنبش ومنع أيَّ مُحاولة ترميم تروَّم في إنقاذ المسجد الأقصى والمدينة مِن الانهيارات غير المسبوقة.

 

لذلك على الأمَّة العربيَّة والإسلاميَّة تعهد حمايَّة ما تبقى مِن الأساسات السليمة، وأخذ التدابير ووضع خُطة لتحرير المسجد الأقصى مِن نيران الاحتلال، وعمليَّة التهويد في المدينة المُقدسة، وتفريغها مِن سكانها الأصليين المقدسيين عن طريق شل الحركة الشرائيَّة والتجاريَّة، و الحياة الصحيَّة والتعليميَّة والثقافيَّة والاجتماعيَّة المُتمثلة بسحب الهويَّات، ومصادرة الأراضيَّ وهدم البيوت ذاتيًّا، وفرض ضرائب على التُجار.

 

 

 

 

 

 

 

 

[1] “القدس الدولية” تحذر: الساحة الجنوبية الغربية بالأقصى معرضة لخطر بنيوي،المركز الفلسطيني للإعلام، 31/8/2020 ، شوهد في 19/9/2020، https://www.palinfo.com/news/2020/8/31/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%B5%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A

 

 

[2] الحفريات الإسرائيلية أسفل القدس والأقصى،الجزيرة نت ، 13/8/2016،شوهد في 19/9/2020،https://www.aljazeera.net/news/alquds/2016/8/13/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3

[3] المرجع السابق.

أكمل القراءة

تقدير موقف

10 أسباب تؤخر الحرب بين غزة والاحتلال

نشر

في

بواسطة

 

عماد أبو عوّاد\ تقدير موقف

 

الناظر إلى الواقع ومجرياته على حدود غزة، يُدرك تماماً بأنّ الأوضاع تسير باتجاه حربٍ لربما تكون الأقوى من بين الحروب التي خاضتها المقاومة ضد الاحتلال، ولعلّ الاجماع يدور على أنّ الحرب قادمة، والخلاف يتمحور حول توقيت الحرب؟، هنا نقدم 10 أسباب تُساهم بتأخير الحرب ولو مرحلياً، جزء منها مرتبط بالاحتلال، والآخر مرتبط بالمقاومة، ونبدأ بما يتعلق بالاحتلال:

  1. “إسرائيل” ترى بأنّ الوصول إلى حالة حرب في المرحلة الحالية، قد يكون غير مضمون النتائج، حيث لا دلائل على قدرتها على حسم الحرب، إلى جانب احتمالية قيام المقاومة بمفاجئة الاحتلال، من خلال عمليات نوعية، أو زيادة مساحة المناطق المستهدفة بالقصف.
  2. ليس لدى “إسرائيل” قرار واضح بخوض حرب برية، والمؤشرات الداخلية تُشير إلى عدم رغبتها بذلك، يُضاف إلى ما ذكر، التقارير التي تؤكد عدم جاهزية جبهتها الداخلية لمواجهة طويلة.
  3. تؤمّل “إسرائيل” النفس، بأن الضغط المتواصل على المقاومة في غزة، في ظل تراجع الظروف الاقتصادية والاجتماعية، ربما يؤدي إلى فوضى داخلية، تُساهم بتليين مواقف حماس، أو على الأقل دفعها نحو مواجهة داخلية، تقود إلى فوضى وتراجع لخط الحركة.
  4. الأوضاع السياسية في الداخل الصهيوني، ورغبة نتنياهو بجولة انتخابات جديدة، تُخلصه من الاتفاق مع جانتس بالتناوب على رئاسة الوزراء، تتطلب عدم اتخذا قرارات مصيرية في هذه الفترة، خاصة أنّ غالبية المصوتين من المستوطنين في غلاف غزة صوت لنتنياهو.
  5. حالة التطبيع الجارية مع الدول العربية، تتطلب هي الأخرى عدم الذهاب باتجاه مواجهة، قد تؤدي إلى تشويش هذا المسار، الذي بات يُحقق مكاسب خارجية ل”إسرائيل” وداخلية تحديداً لنتنياهو.

أمّا فيما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية، فيُمكن اجمال موانعها تجاه الحرب بما يلي:

  1. قناعة المقاومة بضرورة المزيد من الاستعداد، وأنّ الحرب في الفترة الحالية ستؤدي إلى تآكل جزءٍ من القوّة التي بنتها، دون الوصول إلى الأهداف التي تتطلع المقاومة لتحقيقها، خاصة أنّ رؤية الاحتلال ترى بأنّ مواجهة كل فترة، تُساهم بتثبيت نظرية جز العشب التي يتبناها.
  2. تؤمل المقاومة النفس، بأنّه من خلال الضغط على الاحتلال بين الفينة والأخرى، ربما يُساهم ذلك في تحسين الأوضاع المعيشية في القطاع، دون الوصول إلى حرب تضاعف من معاناة السكان، وتؤدي إلى المزيد من التدمير، دون الجاهزية التي ستقود لتحقيق تطلعاتها.
  3. الحالة العربية المتآمرة على المقاومة الفلسطينية والمطبعة مع الاحتلال، هي الأخرى تدفع باتجاه التريث قبل قرار المواجهة، حيث لا ظهير عربي يدعم، في الوقت الذي تتلاحق فيه الدول العربية تجاه العلاقات مع الاحتلال.
  4. الحالة الفلسطينية الداخلية المنقسمة على نفسها، تتطلب معالجة الجرح الداخلي، الأمر الذي يجعل اتخاذ القرارات المصيرية ليس سهلا. بمعنى أنّ لملمة الحالة الداخلية خطوة ضرورية للذهاب بعيداً في مواجهة الاحتلال.
  5. الواقع الدولي الذي يعيش أزمات داخلية، في ظل أزمة كورونا، ووجود ترامب في البيت الأبيض، وانشغال الساحة الإقليمية بالكثير من المشاكل الداخلية، لا يُعزز الذهاب باتجاه مواجهة مع الاحتلال، قد يغيب فيها المجتمع الدولي والإقليمي عن جرائمه.

هذه الأسباب تجعل من الحرب بعيدة في المرحلة الحالية، وربما تكون سياسة التصعيد المنضبط هي المسيطر على الحالة، مع بقاء سياسة القطارة التي يستخدمها الاحتلال، في التعامل مع قطاع غزة، هي سيدة الموقف، دون انفراجات حقيقية في الواقع المعيشي والاقتصادي للسكان.

 

 

 

أكمل القراءة

تقدير موقف

المظاهرات ضد نتنياهو، إلى أين؟

نشر

في

بواسطة

 

 

عماد أبو عواد\ مركز القدس

  • المظاهرات تقود الكيان إلى المزيد من الفجوات، والشرخ السياسي والمجتمعي في أوجه.
  • انتخابات قريبة على الأبواب نهاية العام أو ربيع العام المقبل، تحت ذريعة عدم الاتفاق على الميزانية.
  • نفتالي بنت، النجم القادم في منافسة نتنياهو داخل اليمين التقليدي.

مقدمة

منذ نحو شهر ومع بداية الموجة الثانية من جائحة كورونا، بدأت المتظاهرات في “إسرائيل” تتصاعد احتجاجاً على سياسة الحكومة “الإسرائيلية” في مواجهة الأزمة، وتحديداً من الناحية الاقتصادية، في ظل وجود قرابة مليون عاطل عن العمل، سواءً بشكل مؤقت أو جزء منهم بشكل دائم، على خلفية إغلاق بعض المصالح التجارية.

المظاهرات بدأت برفع شعارات إصلاحية اقتصادية، وتركزت مع بداياتها بضرورة فتح المصالح التجارية، ومن ثم تحولت وبشكل متسارع إلى كتلة رافضة ومحتجة ضد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأمر الذي أعطاها المزيد من التوّهج، وزاد من وتيرة تسارع أعداد المشاركين فيها، خاصة من المحسوبين على اليسار والمركز “الإسرائيلي”.

 

لماذا تصاعدت المُظاهرات

المظاهرات جاءت في بداياتها على خلفية اقتصادية، وبسبب شعور شريحة كبيرة من “الإسرائيليين” أنّ أوضاعهم الاقتصادية في خطر، حيث وفق معهد دراسات الدمقراطية الإسرائيلي، فقد أشار 60% من الجمهور “الإسرائيلي” عن تخوفهم على مستقبلهم الاقتصادي[1]، ولم تكن الشريحة التي ترى في اداء الحكومة سبباً في ذلك، حيث كانت نسبة الرضى عن أداء الحكومة تقترب من 61%[2].

نسبة الخوف مع نسبة الرضى عن أداء الحكومة، بدأتا بالارتفاع والنزول عكسياً، حيث مع ارتفاع الأولى كانت الثانية تتسارع هبوطاً، هُنا ازداد توّهج المظاهرات، خاصة مع الأخبار التي بدأت تتسرب عن احتمالية انهيار الحكومة، التي قد تتفكك على خلفية عدم الاتفاق على الميزانية، الأمر الذي أعطى المعارضة “الإسرائيلية” فرصة للتسريع من دعايتها الانتخابية.

زعيم المعارضة يائير لبيد، هو وآخرون من أقطابها، بدأوا بالعمل المتسارع من أجل تشجيع المتظاهرين، وإن كانوا في البداية حريصون على عدم تسيسها، وحالوا الاختفاء عن الأنظار مع بداية الاحتجاجات، لكنّ ذلك لم يدم طويلاً، حيث عبّر لبيد ذاته عن وقوفه مع المتظاهرين، وأكدّ أنّ أنصار وأعضاء حزبه جزء أساس من مكونات الجماهير المحتشدة[3].

عدم قدرة لبيد وآخرون من القيادات السياسية المُعارضة التنحي جانباً وترك المظاهرات تسير بعفويتها، أعطى الاحتجاجات صبغة غير التي بدأت بها، حيث لم تعد ذات نكهة اقتصادية، بل توسعت لتُصبغ سياسياً، حيث أنّ المشاركين باتوا يُحسبون على تيار المعارضة، من المركز واليسار، الأمر الذي بدا واضحاً كذلك من خلال التغطية الإعلامية، ما بين اعلام يميني يرفضها، ووسائل اعلام أخرى محسوبة على الطرف الآخر تُمجدها وتدعمها.

مع تسييس المظاهرات تحت عنوان “نتنياهو إلى البيت”، بدا واضحاً أنّها ستأخذ زخماً متزايداً، حيث من المعلوم ورغم شعبية نتنياهو في أوساط اليمين، لكنّه الشخصية الأكثر كراهية في أوساط غير اليمين، وقد كانت الانتخابات الثلاث الأخيرة في محاولات متكررة للخلاص منه، وقد تجلى ذلك بوضوح مع دعم الحزب المنافس له، حتى من تيارات يسارية، الأمر الذي لم يتحقق، وربما هناك من يجد في هذه المظاهرات فرصة لبداية الخلاص.

تأثير المظاهرات على الساحة السياسية

تعمّق المظاهرات الجارية في كيان الاحتلال، المأزق الداخلي سواءً من زاويته السياسية أو الاجتماعية، والتي ستنعكس بطبيعة الحال على الساحة السياسية تحديداً، من حيث زيادة الانقسام الحاصل ما بين تيارين، تيار يريد نتنياهو تحت أي ظرف، وتيار لا يريد نتنياهو ويعمل لذلك بكل قوة.

سياسياً تُرى هذه المظاهرات على أنّها مسيسة، حتى أنّ الشارع الإسرائيلي انقسم حول نسبة تحمل نتنياهو للفشل في إدارة ملف كورونا، ما بين يمين مُشارك في الائتلاف الحكومي يُعطيه نسبة جيدة، ومعارضة تُعطيه النسبة الأسوأ، الأمر الذي بات يؤكد تباعد الأطراف ائتلافاً ومعارضةً حتى في الاجماع على قضايا مُجمعٍ عليها.

ويُمكن اجمال الانعكاسات للمُظاهرات الجارية حالياً في نقاطٍ أهمها:

  1. ازدياد الهوّة المجتمعية ما بين تيار نتنياهو وتيار “لا لنتنياهو”، الأمر الذي سيقود إلى احتدام الصراع على الأرض، بما يشمل مظاهر الفوضى والاشتباك بالأيدي.
  2. ظهور صور التطرف بشكل موّسع، بحيث ستتركز على المساس بقيم الآخر، بمعنى رفض الثقافة الكلية للتيار المنافس، وهذا بات واضحاً بما تشتمله المظاهرات من رفع شعارات، وسلوكيات هدفها تثبيت رؤية ورفض الأخرى، مثل التعري في مظاهرات اليسار والمساس بالدين، مقابل رفع الطرف الآخر شعارات دينية وأيدولوجية.
  3. زيادة الشلل الحكومة في ظل وجود تيارين غير متناغمين بالأصل، وفي ظل المظاهرات الجارية بات التنافر يسود بشكل أكبر.
  4. زيادة فقدان الثقة المجتمعية في المؤسسات بشكل عام، والحكومة والكنيست بشكل خاص، في ظل إدارة الأزمة بما يتناسب مع رؤية ضيقة لرئيس وزراء الاحتلال، الذي يواجه محاكمات في قضايا فساد متنوعة.

 

 

سيناريوهات متوقعة

أمام تصاعد المظاهرات في الساحة السياسية “الإسرائيلية”، وفي ظل مساعي نتنياهو للتخلص من الاتفاق مع بيني جانتس وحرمانه من أن يكون رئيسا للوزراء بالتناوب، فإنّنا أمام سيناريوهات أربعة:

  1. وهو المرجح، تفكيك الحكومة “الإسرائيلية” والذهاب إلى انتخابات جديدة، حيث من الواضح أنّ نتنياهو يُعطل الميزانية واقرارها من أجل الذهاب إلى الانتخابات، حيث وفق الاتفاق الائتلافي، كان من المفترض أن يتم اقرار ميزانية لعامين، من أجل أن يدخل جانتس رئاسة الوزراء في ظل وجود ميزانية، لكن نتنياهو يُعطل ذلك، ويريدها لعام واحد، ويبدو أنّ ذلك ينبع من نيته عدم إقرارها للعام القادم، والذهاب إلى انتخابات في ظل كونه رئيس الوزراء الانتقالي.

من هُنا، إمّا أن تُقرّ الميزانية لعام واحد، وبالتالي تأخير الانتخابات لربيع العام القادم، وإمّا ألا تُقرّ مطلقاً وتكون الانتخابات مع نهاية هذا العام.

  1. انسحاب أزرق أبيض من الحكومة، وقدرة نتنياهو على ابقاءها من خلال ضم حزب يمينا، وعضوي كنيست آخرين من أزرق أبيض، أو حزب “طريق البلاد”، والذي يضم عضوي الكنيست المتطرفين، هاوزر وهندل.
  2. استمرار الحكومة الحالية، لكن أن يتنازل جانتس عن رئاسة الوزراء بالتناوب، الأمر الذي سيدفع نتنياهو للحفاظ على الحكومة.
  3. استمرار الحكومة وفق الاتفاق الائتلافي الموقع، لكن هذا السيناريو لا يحظى على نسبة كبيرة، وتكاد أسهمه تكون معدومة.

الراجح أنّ الانتخابات على الأبواب، لكنّ الأزمة السياسية مستمرة، والقدرة على تشكيل حكومة ما بعد الانتخابات القادمة، سيكون ربما بنفس درجة الصعوبة على نتنياهو، الذي قد يجد نفسه في صراع داخلي في تكتل اليمين التقليدي، مع بروز شخصية نفتالي بنت، الذي أُرجح بأنّ دولة الاحتلال ستسيده رئيساً للوزراء ما بعد حقبة بنيامين نتنياهو، والتي لم تقترب من نهايتها.

 

 

[1]  تمار هيرمان واور عنبي. (2020). مع ارتفاع اعداد المرضى، 60% متخوفون على مستقبلهم الاقتصادي. مركز الدمقراطية الإسرائيلي. https://www.idi.org.il/articles/31957

[2]  نفس المرجع السابق.

[3]  أخبار 0404. (29.07.2020)، لبيد أنا اشجع الظاهرات. https://www.0404.co.il/?p=629244

أكمل القراءة

آخر المقالات

مقالاتمنذ 7 أيام

مسلسل التطبيع والمفاهيم المغلوطة

  جودت صيصان يبدو أن حلقات مسلسل التطبيع مع الاحتلال الصهيوني تُعرض تباعاَ حسب تعليمات المخرج الأمريكي والصهيوني للعديد من...

مقالاتمنذ أسبوع واحد

الانتخابات الفلسطينية خطوة الى الامام أم مراوحة في ذات المكان؟!

  وليد الهودلي في ندوة عن الانتخابات الفلسطينية القادمة عبّر الجميع عن استيائهم من التوقيت وتحدّثوا عن أمور الإصلاحات الشاملة...

مقالاتمنذ 4 أسابيع

اتفاقيات التطبيع، لجيب وصالح نتنياهو فقط!

    عماد أبو عوّاد\ مدير مركز القدس لدراسات الشأنّ الفلسطيني والصهيوني حتى في الشارع الصهيوني هناك نقاش واسع، ماذا...

مقالاتمنذ شهر واحد

سيارة عمرها 25 سنة صفر كيلو؟! 

    وليد الهودلي لأبدأ اليوم مقالتي بهذه القصة القصيرة: رنّ الهاتف وأنا أسير بسيارتي على دوار الساعة وسط مدينة...

مقالاتمنذ شهر واحد

الشباب الفلسطيني بين علمٍ لا يُسمن وعملٍ لا يُغني من جوع

  جودت صيصان علمٍ لا يُسمن : كثيراَ ما يتباهى المسؤولون الفلسطينيون بأن معدلات الأمية في فلسطين هي الأقل عالمياً...

مقالاتمنذ شهر واحد

الشيخ عمر البرغوثي يحاكم الاحتلال ويرجم ابليس البحرين والامارات؟!

  وليد الهودلي الشيخ عمر البرغوثي عمره من عمر الاحتلال، سلك عمر فجّا غير الذي يسلكه الاحتلال وأعوان الاحتلال، وبينما...

مقالاتمنذ شهر واحد

لو كانت الجامعة العربية تحمل آمالنا؟ّ!

  وليد الهودلي من دواعي حقي كمواطن عربي أن أحلم ولو للحظات رؤية عابرة أو أضغاث أحلام جاءتني عل حين...

مقالاتمنذ شهر واحد

هل يمهّد اتفاق التهدئة الى صفقة تبادل أسرى؟

  وليد الهودلي بعد عدوان 2014 وأسر المقاومة للجندي الإسرائيلي ارون شاؤول وما تبعه من أسرى لدى المقاومة والأسرى يحذوهم...

مقالاتمنذ شهرين

خطيئة الامارات، نيل من القضية الفلسطينية ونذير شؤمٍ عليها!

      بلال عرمان\ مركز القدس بينما أغلب الرحلات حول العالم متوقفة، تتزين طائرة [إل عال] الإسرائيلية بعبارات السلام...

مقالاتمنذ شهرين

فتحات ومسارب الاحتلال الشيطانية ؟!

  وليد الهودلي شهد أهل الضفة الغربية هذه الأيام فتحات مقصودة في جدار الفصل العنصري الاحتلالي، فكما كان يُكتب في...

الأكثر تفاعلا