تواصل معنا

دراسات

تعرف على مكونات المنظومة الأمنية الإسرائيلية “2”

نشر

في

عماد أبو عوّاد\ مدير مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني

تتغنى “إسرائيل” كثيراً بمنظومتها الأمنية، وتعتبر نفسها الدولة التي تمتلك المنظومة الأقوى في الشرق الأوسط، قبل أن تتعرض لهزات كبيرة خلال العقد الأخير أمام قوى المقاومة، والمنظومة الأمنية هو اسم يُطلق على مجموعة من الهيكليات التي تعمل لحفظ الأمن في الدولة، من المخاطر الداخلية والخارجية، وتتوزع خريطة المنظومة الأمنية في إسرائيل على سبعة مكونات أساسية:

2.1 وزارة الجيش

هي الجسم الحكومي المسؤول عن أمن “إسرائيل”، ويرأسه وزير الجيش في الحكومة، ويخضع لمسؤوليات وزارة الجيش، الجيش “الإسرائيلي”، وقسم الصناعات العسكرية، ويقع على عاتق الوزارة كذلك الاهتمام بالمعاقين من الجنود وعائلات الجنود القتلى، وهي الوزارة صاحبة الحصة الأكبر من ميزانية الدولة (ايبن، 2015)، ويعتبر وزير الجيش الشخصية الثانية من حيث الأهمية في الحكومة “الإسرائيلية”، وله ولوزارته أربع مهام رئيسة:

الرقابة والتمثيل، حيث يعتبر وزير الجيش، المسؤول عن الجيش ورقابته من قبل الجهات التنفيذية، وممثلا للجيش أمام الحكومة، إلى أن ادارة الجيش تبقى بيد رئيس هيئة الأركان.

 

على المستوى الاستراتيجي، اتخاذ قرارات تتعلق بالمواضيع الامنية القومية.

على المستوى الاداري، اتخاذ قرارات في توزيع الميزانية العسكرية، واتخاذ القرارات المتعلقة بالتعيينات في الجيش.

اتخاذ قرارات تتعلق في مسألة بناء القوة العسكرية آلية تفعيلها. (المعهد الاسرائيلي للدمقراطية، 2006).

 

2.2 الجيش “الاسرائيلي”

الجيش “الإسرائيلي” هو المؤسسة الأهم في المنظومة الأمنية، وتعتقد “إسرائيل” أن جيشها هو الأقوى في الشرق الأوسط (أخبار الثانية، 2010)، وواحد من أقوى الجيوش في العالم (Bender, 2014)، ويقع على رأس مؤسسة الجيش، هيئة الأركان والذي يرأسها رئيس هيئة الأركان ” الرمتكال”، ويعتبر وزير الجيش هو المرجعية لهيئة الأركان ورئيسها، ولرئيس هيئة الأركان نائباً وكذلك أربع قيادات ( بيكوديم ) أخرى تتوزع عليها قيادة الجيش، للتشاور واتخاذ القرارات:

رئيس هيئة الأركان “الرامتكال”

نائب رئيس هيئة الاركان مستشار مالي متحدث باسم الجيش
قائد المنطقة الشمالية  
قائد منطقة الوسط  
قائد المنطقة الجنوبية  
قائد المنطقة الداخلية  

(دانييل، 2011).

كذلك تنقسم قيادة هيئة الأركان إلى خمسة أقسام على النحو التالي:

أقسام هيئة الاركان

قسم التخطيط قسم الاستخبارات قسم التكنولوجيا والخدمات اللوجستية قسم القوى البشرية قسم تكنولوجيا الاتصال والمعلومات

(ايتر هيخيدا، 2014).

 

كما تتوزع القوى العسكرية للجيش “الإسرائيلي” وفق الجدول أدناه:

أذرع الجيش

جيش المشاة\  الوحد التابعة سلاح الجو\ الوحد التابعة سلاح البحرية\ الوحد التابعة سلاح المدرعات\ الوحد التابعة
المظليين سلاح الطائرات الحربية الغواصات 401
جولاني سلاح المروحيات السفن الحربية 7
أجوز التصدي الحربي اسطول 13 188
جبعاتي تدريب الطيارين بعثات تحت الماء بلسار
كركل 669 سنفير  
كفير توبلا خوبليم  
وحدة المتدينين الحريديم شيلدج دبوريم  
وحدة المشاة      
سلاح المساعدة الحربية\ الوحد التابعة قيادة الجبهة الداخلية\ الوحد التابعة سلاح الاستخبارات\ الوحد التابعة سلاح الدبابات\ الوحد التابعة
الشرطة العسكرية وحدة النجدة سييرت متكال ميتار
الخدمات الطبية   8200 منتاس
التعليم والشبيبة      
التسليح سلاح السايبر  
الاستطلاع    
الخدمات اللوجستية    
حرس الحدود\ الوحد التابعة سلاح الهندسة\ الوحد التابعة  
المستعربين الوحدة المختارة  
  الجرارات والجرافات  

(دانييل، 2011).

ويبلغ عدد جنود الجيش “الاسرائيلي” 176,500 نظامي (واللا، 2014)، اضافة إلى 380,000 جندي احتياط، ويمتلك الجيش الاسرائيلي 3230 دبابة، و64 سفينة حربية وأربع غواصات، و1964 طائرة حربية، و689 مروحية (يديعوت احرونوت، 2011).

 

2.3 مؤسسة المخابرات والمهام الخاصة ( الموساد ).

  يعتبر الموساد “الإسرائيلي” هو الجسم الأساسي في مجموعة المخابرات الإسرائيلية التي تعمل خارج الحدود الإسرائيلية بوظيفتي التجسس والاغتيال، وجمع المعلومات الخارجية والتحذير من الحرب، ويتبع الموساد مباشرة إلى رئيس الوزراء “الإسرائيلي” (شمرون، 1996). وينقسم الموساد إلى قسمين، القسم الاداري والذي يشمل الادارة ورئاسة الموساد، ووحد التخطيط والموارد البشرية والدعم اللوجستي (ملمن، 2005).

كما يضم الموساد ثمانية وحد تنفيذية:

أولاً: تيبل، القسم المسؤول عن العلاقات المخابراتية والدبلوماسية، ويقيم علاقات مع مختلف المخابرات في العالم.

ثانياً: تسومت، القسم المشغل لضباط المخابرات وشبكة العملاء للموساد في العالم.

ثالثاً: كيسارية، وحدة المهام الخاصة في الموساد، وتضم أيضاً وحدة كيدون، التي تضم 40 مقاتل ومقاتلة، يتحدثون لغات مختلفة، وخبراء في وسائل اغتيال مختلفة.

رابعاً: نبيعوت، قسم مسؤول عن الحصول على المعلومات المخابراتية، عن طريق الوسائل الالكترونية.

خامساً: قسم المخابرات، يشمل وحدة التحقيق، يقوم بتنفيذ تقييم سياسي وبحث عن الأهداف البعيدة للموساد.

سادساً: تسفرفريم، قسم مسؤول عن الدفاع عن اليهود، حيثما كانوا والعمل على تهجيرهم إلى اسرائيل.

سابعاً: قسم التكنولوجيا، هدفه تطوير وسائل تكنولوجية متطورة، لتطوير القدرة التنفيذية للموساد.

ثامناً: سيجينت، قسم مخابرات عسكري، يقوم بجمع المعلومات عن طريق نشر شرائح ووسائل الكترونية، واستخلاص الرسائل المخابراتية من خلالها. (ملمان و ربيب، 2012).

 

  • خدمة الامن العام ( الشاباك )

الشاباك “الاسرائيلي” -مصلحة الأمن العام-، تأسس في العام 1949، وكان تابعاً في البداية للجيش “الاسرائيلي”، إلى أنه في العام 1950 أصبح جسماً مستقلاً يتبع مباشرة لمسؤولية رئيس الوزراء، وللشاباك العديد من الأهداف، أبرزها، القضاء على التجسس الخارجي الذي يعمل لصالح أعداء “اسرائيل”، تأمين الأمن الشخصي للشخصيات الهامة في الدولة، القضاء على “الارهاب الداخلي”، تأمين المناطق الحيوية في “اسرائيل”، وتحديد طريقة التأمين المناسبة للوظائف والمهام (ملمان و ربيب، 2012)، ويعمل الشاباك “الإسرائيلي” ضمن تقسيمات مناطقية، ويعتبر القطاع العربي أكبر القطاعات في عمل الشاباك (ميلمان، 2004)، بهدف كشف ومنع الأعمال العدائية من قبل العرب ضد اسرائيل.

ويُقسم الشاباك إلى العديد من الأقسام التنفيذية:

أولاً: قسم التأمين، مهمته تأمين الشخصيات الهامة والأماكن الحيوية,

ثانياً: قسم التحقيق، مسؤول عن التحقيق مع المعتقلين الأمنيين.

ثالثاً: قسم تطوير منظومة المعلومات، مسؤول عن منظومة المعلومات وتطويرها.

رابعاً: الوحدة التنفيذية، تعمل على الأرض، هدفها جمع المعلومات والقيام بمهام خاصة تتعلق بالشاباك، كتأمين عملاء الشاباك في مناطق العدو. (ملمان و ربيب، 2012).

 

  • وزارة الامن الداخلي

هي وزارة حكومية ، يعود اليها المسؤولية عن الأمن الداخلي في “اسرائيل”، وتُشرف على الشرطة الاسرائيلية، ومصلحة السجون، والدفاع المدني، ويقف على رأس الوزارة وزير الأمن الداخلي “الإسرائيلي” ويعتبر من المناصب الهامة في الدولة، حيث تخضع لسلطة الوزير مباشرة الشرطة، ومصلحة السجون “الاسرائيلية”، ولوزارة الأمن الداخلي العديد من المهام أبرزها:

أولاً: منح مواطنة واقامة، اصدار تصاريح الدخول والبقاء في اسرائيل، ادارة الترتيبات السكانية من اصدار شهادات ميلاد وهويات، وشهادات زواج وغيرها.

ثانياً: التخطيط والرقابة على اماكن ومشاريع البناء في اسرائيل، ورقابة السلطات المحلية، والاشراف على الدفاع المدني (الول، 2009).

  • الشرطة “الاسرائيلية”+9+

الشرطة “الإسرائيلية” هي القسم المسؤول عن حفظ الأمن الداخلي في الدولة، وتتبع بشكل مباشر لوزير الأمن الداخلي في الحكومة “الإسرائيلية”، والتي تقوم بتعيين القائد العام للشرطة، وتتوزع أقسام الشرطة وقيادتها على النحو التالي:

القائد العام

نائب القائد العام

 

 

محكمة الشرطة التوزيع المناطقي العلاقات الخارجية أقسام الادارة المحلية
محكمة الاستئناف الساحل الاستشارة القضائية الموارد البشرية
الشكاوى العامة الشمال المتحدث الرسمي السير
أمن الجنوب مستشارة للمواضيع النسوية التحقيق والمخابرات
خدمة الجمهور المركز مستشار اقتصادي أعمال شرطية وأمن
ادارة التكنولوجيا تل ابيب قسم المحاسبة الدعم اللوجستي
وحدة النيابة القدس   التنظيم والتخطيط
  الضفة الغربية    
       

( المعلومات مأخوذة من الموقع الرسمي للشرطة ) (الشرطة الاسرائيلية، 2016).

 

 

 

2.7 مصلحة السجون العامة

مصلحة السجون “الإسرائيلية” ( شاباس )، هي الشبكة المسؤولة عن كل ما يتعلق بالسجن، وتدير تحت قيادتها 33 سجناً في مناطق مختلفة، ويقع مقر القيادة العامة لمصلحة السجون في منطقة أيلون قرب الرملة، ويديرها “النتسيب” مدير مصلحة السجون:

 

 

مدير مصلحة السجون

 

نائب النتسيب           رئيس قسم الأسرى

التوزيع المناطقي توزيعات الأسرى وحدات بارزة
قيادة الشمال أمنيين (أسرى فلسطينيين على خلفية مقاومة الاحتلال) ناخشون
قيادة الجنوب أسرى جنائيين متسادا
قيادة المركز أسرى يهود متدينين  
  متسللين  

(مصلحة السجون، 2016).

السبع مكونات المذكورة أعلاه، تُمثل تشكيلات المنظومة الأمنية الإسرائيلية المُناط بها الحفاظ على أمن الدولة العبرية وصمودها في مواجهة التحديات.

 

أكمل القراءة
اضغط هنا للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دراسات

   العلاقات السياسية بين العرب واليهود  داخل “إسرائيل”

نشر

في

بواسطة

 

 

 

          كتب\  حسين موسى  

 

 أتسمت العلاقات السياسية بين المجتمع العربي والمجتمع اليهودي داخل”إسرائيل” بعدم الثبات وتأرجحت ما بين الأبوية والصراع والعداء. ففي الخمسينات والستينات صوت العرب للأحزاب الصهيونية وبعد عام 1967 كان التوجه العربي نحو الأحزاب النامية الداعية للمساواة والسلام في بداية الثمانينات والتسعينات نمت التيارات الإسلامية والقومية داخل المجتمع العربي بفضل التعليم والأفكار الجديدة. بالرغم من ذلك لم يشكا حزب عربي جزء من حكومة ائتلافية.وفي السنوات الأخيرة ، شاب العلاقات السياسية بين المجموعات المزيد من التوتر ومنها أكثر من مشروع يطالب بإلغاء المواطنة خاصة للأعضاء العرب من الكنيست بسبب مشاركتهم في احتجاجات ضد الحكومة. بالتوازي مع صراع الأحزاب وضعف سلطتها ، كان هناك تزايد في قوة المنظمات العربية المدنية ، الغير حكومية والتي نشطت في عدة مجالات منها الخدمات ، الاتصالات والدفاع عن الحقوق ، كما زادت حلقة الاتصال بين هذه المنظمات الغير حكومية ومنظمات حقوق الإنسان بهدف تحسين أوضاع العرب في”إسرائيل” .

           وتعد مشكلة عدم المساواة بين العرب واليهود واندماج الفلسطنيين في ”إسرائيل” في المجتمع والمؤسسات الإسرائيلية أبرز المشكلات التي يواجهها الفلسطينيون في ”إسرائيل” وذلك في أطار نظرة إسرائيلية رسمية لهم باعتبارهم طابورا خامسا مشكوكا في ولائهم للدولة العبرية ، وإن كانت هذه النظرة قد طرأ عليها بعض التغيير في أعقاب تقدم عملية السلام ويكفي أن نشير في هذا الصدد إلي بعض نتائج الدراسات التي تؤكد عمق الفجوة بين المواطنين العرب واليهود داخل ”إسرائيل” ، حيث تشير دراسة إلي أن 60% من فلسطيني ”إسرائيل” يعيشون تحت خط الفقر ، وان حجم ما ينفق علي الطالب العربي خلال 5 سنوات من الدراسة يبلغ 50% مما تنفق علي الطالب اليهودي ، كما توضح دراسة أخري أن 52% من العمال العرب يتقاضون 50% من معدلات الأجور السائدة داخل”إسرائيل” ،وان حجم ما ينفق في مجال الصحة علي العرب يبلغ 40% مما ينفق علي اليهود ، وان ما تحصل عليه القرى العربية من مخصصات مالية يبلغ 20% ممل تحصل عليه القرى اليهودية ،

وفي بحث بعنوان ” قضايا العمل الأهلي وفرص كسر جدار العزلة” , تناول المدير العام لمؤسسة ” اتجاه” بشرح أوضاعفلسطينو 48 موضحا ً أنهم ليسوا جزءاً من قوي المجتمع المدني الإسرائيلي , وإنما هم جزء من نسيج الأمة العربية وأن المشروع الصهيوني قد فشل بعد محاولات مضنية في فصلفلسطينو 48 عن الواقع العربي ،  ويري الباحث في هذا الصدد أن”إسرائيل” تحاول منذ قيامها وبشكل منهجي طمس أثار جريمتها وإعادة إنتاج الشعب الفلسطيني بشكل مبتور بحيث لا تتجمع له المقومات التي يستطيع أن يظهر بها كشعب في المستقبل سواء في مناطق 1948 أو بقية المناطق الفلسطينية .ودعا  إلي ضرورة أن يكون الوطن العربي خاضعاً للنشاطات التي تدعم التواصل معفلسطينو 48 مشيراً إلي البدء في بناء مؤسسات أصلية اتخذت أدوات جديدة في التأثير السياسي من بينها تدويل القضايا وطرحها أمام المنظمات وهيئة الأمم المتحدة ومؤتمراتها , كما حدث في مؤتمر (ديربان) , كما طالب الباحث (مخول) باستحداث آليات أخري في العمل العربي الفلسطيني المشترك واستقلال آليات الجامعة العربية ولجانها لتأخذ في الاعتبار فلسطيني 48 .

*   أهم المشكلات التي تواجه عرب”إسرائيل”

      يحلل يئير بوميل (2007) في كتابه ظل أزرق ، ابيض سياسة الحكومة تجاه المواطنين العرب في العقود الأولي ، ويدعي أن الواقع الحياتي للعرب في”إسرائيل” اليوم هو إلي حد كبير نتيجة مباشرة لسياسة مثابرة انتهجتها بحقهم جميع الحكومات وكان هدفها التمييز ضدهم وإقصائهم عن كل شرائح المجتمع اليهودي-الإسرائيلي ومنع تبلورهم في جماعة سياسية أو اقتصادية ، وتظهر أبحاث أخري جوانب مختلفة ومنوعة للتميز الخطير والمتواصل في رصد الموارد للمواطنين العرب وبذلك يحض الادعاء بأن مسئولية عدم المساواة تكمن في طابع المجتمع العربي.

وهذا ويمكن تصنيف أبرز هذه المشكلات علي النحو التالي :

أولا: علي الصعيد السياسي والاقتصادي.

       إن انتهاج”إسرائيل” لسياسات تهدف إلي تغيير الحريات الأساسية للمجتمع العربي داخل”إسرائيل” ، والتي تسعي بدورها إلي تهديد وجودهم في وطنهم من خلال اقتراحات قوانين تعسفية وممارسات عنصرية ، يدفع بضرورة إيجاد حل قائم علي أسس العدل التاريخي وعلي تطبيق قرارات الشرعية الدولية واحترام حقوق الشعب الفلسطيني وعلي رأسها حق تقرير المصير. وفي هذا الصدد أشار “أسامة حلبي” عضو الهيئة العامة لمركز “عدالة” في دراسته المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية لفلسطيني 48 مشيرا إلي أن”إسرائيل” تأسست كدولة يهودية دون اعتبار لوجود الفلسطينيين ، وكذلك في ظل غياب دستور مكتوب يحدد العلاقة بين الغالبية اليهودية والأقلية العربية ، وتحفظ الحقوق الدستورية لهذه الأقلية العربية بالإضافة لبعض القوانين والأنظمة التي تم سنها استنادا لحالة الطوارئ المستمرة منذ قيام”إسرائيل” . وقد أدت هذه القوانين والأنظمة إلي تهميش حقوق ومكانه المواطنين العرب سواء في تقييد حرياتهم أو في المساس بحقوق أخري كحق ضم أرض لملكية الدولة وتضييق الحيز الجغرافي المتاح لهم .كما أشار إلي نصوص القوانين العنصرية بشأن الحصول علي المواطنة الإسرائيلية بهدف تقليص وإلغاء إمكانية الوجود القانوني في الوطن بالنسبة لعدد كبير منفلسطينو 1948 والذين هم سكان البلاد الأصليين ،مؤكدا أن المواطنة الكاملة مرتبطة بالانتماء القومي والديني اليهودي وبالمقابل المواطن العربي منقوصة وشكلية ولا يمكنها حماية صاحبها من سياسات التمييز القانوني والمؤسس ضده. في العاميين الماضيين قامت السلطات الإسرائيلية بإصدار قانون يهدف إلي منع مجموعات وأفراد سياسيين من دخول البرلمان ، كما تم إضافة فقرة أخري للمادة والتي تحرم الأحزاب التي لم تعترف بأن”إسرائيل” دولة ديمقراطية والتي تتضمن منع أحزاب سياسية تتماثل في أهدافها مع منظمات تخريبية في إشارة إلي المتضامنين مع الانتفاضة تمهيدا لعدم ترشيحهم في الانتخابات البرلمانية . كما أوضحت بعض الدراسات أن الكنيست الإسرائيلي صمم علي إبقاء القوانين والأنظمة الانتدابية المتعلقة بالأرض والتي تخدم أهدفها في الاستيلاء علي ما تبقي من أراضي يملكها المواطنون العرب ، كما أشارت الدراسات إلي استمرار”إسرائيل” في تسخير حزمة من القوانين لتأكيد الطابع اليهودي والعنصري للدولة وهو ما يشكل دليلا قاطعا علي زيف الادعاءات بأن”إسرائيل” هي دولة لجميع مواطنيها.

ثانيا: علي الصعيد الاجتماعي – الاقتصادي

يعاني عرب”إسرائيل” منذ بداية الاحتلال من عبء سياسات التمييز وعدم المساواة والتي بدورها خلقت فجوات اقتصادية واجتماعية بين اليهود والعرب داخل”إسرائيل” . ويعد من ابرز سياسات التمييز التي تمارس ضد المجتمع العربي هي المتعلقة بالمخصصات المالية لتطوير الاقتصاد والبنية التحتية في المجالس المحلية ، كما أن يعد أيضا حرمان الشباب العربي المؤهل من العمل والالتحاق بالمؤسسات العامة للدولة والشركات اليهودية من أهم المشكلات الاجتماعية التي عمقت الفجوة بين عرب”إسرائيل” والمجتمع الإسرائيلي.   كثيرون في الأكاديمية والحكم المركزي والمحلي وفي المجتمع المدني ، مشغولون علي مر السنين ، وبشكل ملحوظ في العقد الأخير ، في العمل علي دفع المساواة بين اليهود والعرب مواطني إسرائيل. وقد تم اختيار استراتجيات مختلفة من اجل تحقيق هذا الهدف وتطبيق هذه الاستراتجيات بطرق مختلفة من قبل جهات كثيرة. طبقت منذ أحداث أكتوبر 2000 عدة خطط حكومية منها ما هو علي نطاق صغير ومنها ما هو علي نطاق واسع مثل: الخطة متعددة السنوات لتطوير البلدات العربية (2001-2004) – (قرار الحكومة رقم 2467 الصادر في أكتوبر 2000 والمعروف باسم “خطة المليارات الأربعة لرئيس الحكومة إيهود باراك” وخطط حكومية مختلفة حول التمثيل الملائم للعرب في سلك خدمات الدولة ، إلا أن في الواقع لم تطبق هذه الخطط بصورة كاملة. كما أجريت عشرات الدراسات والأبحاث التي تناولت مشكلة “عدم المساواة” كما نفذت منظمات المجتمع المدني مشاريع كثيرة هدفها دفع المساواة بين اليهود والعرب ، وتتمثل هذه المشاريع في “نشاطات إعلامية لرفع الوعي بالتمييز ونشر أوراق عمل و أبحاث وتحليل لعدم المساواة” ولكن علي الرغم مكن كل هذه الجهود فإنه لم يطرأ أي تغيير ملموس علي الوضع ، ولاتزال حالة عدم المساواة بين اليهود والعرب أخذة بالتفاقم.

في الحقيقة حكومية”إسرائيل” هي المسئول الأول عن عملية توزيع الموارد علي مجمل السكان داخل الدولة ، لذلك فإن الفرضية التي ترتكز عليها هذه الوثيقة التابعة لجمعية سيكوي تقول أن مفتاح تطبيق المساواة بين اليهود والعرب يكمن في تغيير السياسة الحكومية ، إلا أنه بالبحث وجد أن هناك عاملان رئيسيان من شأنهما تغيير سياسة الحكومة تجاه المواطنين العرب وهما: مؤسسات الحكم ومنظمات المجتمع المدني.

مشاكل في مجالي التعليم والرفاة الاجتماعي والإسكان

* في مجال التعليم:

أن صف التعليم في الوسط العربي أكثر اكتظاظا وحصول الطالب العربي علي عدد ساعات تعليمية أقل من الطالب اليهودي. المناهج التعليمية يتدخل في صياغتها القادة الإسرائيلية.حيث تستهدف السياسة العنصرية التعليمية العمل كمعول لهدم الثقافة والروح القومية والوطنية وفي مجال العربية لدي أبناء فلسطينيي 1948 داخل الكيان الصهيوني . ومن أساسيات تلك السياسة الإبقاء قدر الإمكان على أكبر عدد من العرب في حالة جهل مطبق كي لا يدركوا خطورة ما جري بهم . ويكفي استدعاء ما سبق وعبر عن أهمية سياسة تجهيل أبناء الأقلية العربية ، تصريح ” اوري لويزاين المستشار السابق لرئيس حكومة الكيان الصهيوني للشئون العربية ” لو لم يكن ثمة طلابفلسطينو ، لكان الوضع خيرا وأبقي ولو أن العرب بقوا حمالي حطب لربما كان أسهل لنا أن نتحكم فيهم ولكن ثمة أمور غير مرتبطة بالرغبة و لامناص من ذلك ” وتجدر الإشارة إلى أن النظام التربوي في ““إسرائيل” ” يستند على قانونين هما قانون التعليم الإلزامي رقم 5709 لسنه 1949 وقانون التعليم الرسمي رقم 5713 لسنه 1953 .

 وينص القانون الأول على أن التعليم الإلزامي يجب أن يشمل جميع الأطفال من سن 5 – 13 سنة وجميع الشباب الذين لم ينهوا دراستهم الابتدائية وجعل القانون التعليم الابتدائي مجانيا في المدارس الرسمية . في حين حدد القانون الثاني أهداف التعليم في ““إسرائيل” ” ناصا ومؤكدا على أن ” هدف التعليم الحكومي هو إرساء الأسس التربوية على قيم اليهودية ( العنصرية الصهيونية … والولاء للدولة والشعب اليهودي)   .. وبموجب هذا القانون ، جعلت جميع المؤسسات العلمية حكومية ويتولى وزير التربية والتعليم وضع المناهج لكل مؤسسة تعليمية رسمية أو غير رسمية ، يهودية أو غير يهودية لضمان السيطرة التامة على كل ما يدرس في داخل الكيان الصهيوني . وعلى الصعيد النظري يعتبر العرب رعايا إسرائيليين من الناحية القانونية وبذلك أخضعوا لقوانين الدولة الإسرائيلية ” وصار القانونان هما أساس النظام الذي قام عليه تعليم العرب في هذا الكيان . وتتماثل مراحل التعليم العربي مع مراحل التعليم اليهودي وهي ثلاث : 1- مراحل التعليم الإلزامي والتي تنقسم إلى فترتين ، رياض الأطفال ، ثم تليها المرحلة الابتدائية ، وتنتهي هذه المرحلة في سن 14 سنة ويعتبر العرب غير ملزمين بقانون التعليم الإلزامي ، وتبعا لذلك فإن الكثير من الأطفال العرب لا يدخلون المدارس الابتدائية ، وإذا دخلوها فهم لا يستمرون حتى نهاية المرحلة سواء بسبب الحالة الاقتصادية السيئة للمواطن العربي حيث يضطر الآباء إلى دفع أبنائهم على ترك مقاعد الدراسة والانخراط في سوق العمل الأسود والرخيص للحصول على لقمة العيش لإدامة الحياة . وتختلف نسبة الأطفال العرب غير المسجلين في المدارس أو الذين تركوا الدراسة باختلاف الأماكن فالمدن ليست مثل القرى .

*الرفاه الاجتماعي:

حجم الرفاه الاجتماعي في البلدات العربية يعد أقل بكثير منه في البلدات اليهودية ،

– حيث أن كل بلدة يهودية تحتوي علي شركة مواصلات عامة منظمة مهما كان صغرها بينما في الوسط العربي مدن يسكنها عشرات الآلاف من المواطنين العرب ولا يتمتعون بخدمات مواصلات عامة منتظمة.

ومن الآثار السيئة لتلك المشكلة تضع قلة المواصلات العامة من والي البلدات العربية ، صعوبات علي تنقل الشرائح السكانية الفقيرة ، نجد الإشارة أيضا إلي أن أكثر من ثلث الأسر العربية لا تملك سيارة.

تظهر معطيات الفقر والتوزيع الجغرافي للسكان العرب ، أن شريحة السكان العرب هي شريحة مستضعفة مقارنة بالسكان اليهود في”إسرائيل” ، سواء بسبب تمركزها في أطراف الدولة ، أو بسبب فقرها أو قدرتها المحدودة في الوصول إلي المواصلات العامة والخاصة ويجب أن نضيف لذلك كل أنواع سياسات التمييز في الكثير من قرارات محكمة العدل العليا ، وفي تقرير لجنة أور وفي تقارير مراقب الدولة.

*في مجال الإسكان:

هناك أزمة سكن يعيشها قرابة مليون ونصف المليون عربي والمقيمين في أرض الآباء والأجداد منذ سنوات طويلة.

ولكن يجب أن نفرق في الوقت ذاته بين أمة السكن لدي اليهود ومثيلتها لدي عرب48 ، كما يقول الخبير الاقتصادي أمينة فارس. “ففي البلدات اليهودية هناك مساحات شاسعة ، لكن لا يتم تسويقها أو البناء عليها بالوتيرة الكافية لحل أزمة السكن في البلدات اليهودية ، وفي المقابل فإن القرى العربية تفتقر إلي هذه المساحات من الأراضي ، بسبب سياسات”إسرائيل” في الاستيلاء علي أراضي القرى والبلدات العربية المحتلة عام 1948 ، حيث قلصت المسطحات والخرائط الهيكلية التي رسمتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للقرى والمدن العربية من مساحات الأراضي المسموح بالبناء فيها. هذا وتشير معطيات جمعية سيكوي لدعم المساواة المدنية في”إسرائيل” إلي وجود نقص مقداره خمسة ألاف وحدة سكنية سنويا في الوسط العربي ، بينما أزداد عدد فلسطيني الداخل المحتل في العام 1948 عشرة أضعاف منذ ذلك الحين ، إلا انه لم يتم إقامة أي تجمعات سكنية لهم باستثناء بعض البلدات البدوية في النقب.كما كشفت دراسة النقاب عن انخفاضا كبيرا لوحظ في عدد سكانفلسطينو الأراضي 48 الفلسطينية من أنهم فخورين بجنسيتهم الإسرائيلية خلال العام الماضي.

    وفقا لصحيفة التايمز الإسرائيلية فإن 44.5% من السكان العرب في “إسرائيل” يفتخرون كونهم إسرائيليين، في حين أن 20% من بينهم غير فخورين ، بينما أعرب 30% عن استيائهم المطلق من أنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية.ذكرت الصحيفة أن مؤشر الديمقراطية للعام الماضي أظهر أن 52.8 من سكانفلسطينو 48 أعربوا عن فخرهم الكبير من أتنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية , أنهم فخورين ليكونوا إسرائيليين ، وبحسب الاستطلاع فإن ثلاثة أرباع الإسرائيليين يشعرون بأنه يجري تمييز ضد العرب ، في حين أن 90% من الإسرائيليين اليهود يقولون بأنهم فخورين بجنسيتهم. ووفقا للاستطلاع فإن أقل من ثلث وبنسبة 32%فلسطينو 48 يقولون أنهم يتقون في رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، في حين أن 2% منهم يثقون في الشرطة الإسرائيلية ، كما أن 52% يثقون بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيبرس.  وكشف مسح إحصائي جديد أن فلسطيني الداخل يواجهون مشاكل خطيرة في مختلف نواحي الحياة جراء السياسات الإسرائيلية العنصرية تنذر بانفجار صدام مع سلطات الاحتلال وتهدد بتصدع جبهتهم الداخلية. ويكشف المسح الاجتماعي الاقتصادي الثالث (2010) الذي أعده وأعلن نتائجه مركز الجليل للدراسات والبحوث الصحية يوم الثلاثاء في مؤتمر خاص في مدينة شفا عمرو ، عن هوة سحيقة بين العرب واليهود في مجالات كثيرة ، بينما تتشابه ظروف الفلسطينيين عبر طرفي الخط الأخضر. وشملت عينة المسح 1931 أسرة في 28بلدة عربية في “إسرائيل” التي يبلغ تعداد سكانها 7.2 ملايين نسمة منهم 1.23 مليون من العرب (17%) ، 82% منهم مسلمون و9% مسيحيون و8% من العرب الدروز.ويعيش 7% من فلسطيني الداخل في قري تخلو من خدمات الماء والكهرباء وبقية الخدمات الأساسية ، لان “إسرائيل” لا تعترف بها وتسعي من أجل ترحيل سكانها لمراكز تجميع سكاني طمعا بالأرض كما يؤكد سكانها. كما يعيش مائة ألف نسمة في المدن الساحلية التاريخية (عكا وحيفا واللد والرملة ويافا) التي باتت تعرف بالمدن المختلطة ، ويشكل المهجرون داخل وطنهم 17%.ويبلغ العمر الوسطي لدي الفلسطيني الداخل الذين يعدون مجتمعا فتيا 19عاما مقابل 23عامل لدي اليهود. أما معدل عدد أفراد الأسرة العربية(4.3أشخاص) فهو في انخفاض ، لكنه لا يزال أعلي من النسبة نفسها لدي اليهود (3.1أشخاص).ويظهر المسح أن 15% من فلسطيني الداخل يعانون من أمراض مزمنة خاصة السكري وضغط الدم وأمراض القلب.

ومن المشاكل الحساسة التي كشف عنها المسح أن 92% من العرب يسكنون في مناطق تبعد عن أقرب مستشفي أكثر من خمسة كيلومترات.وينذر المسح بتفاقم خطير لازمة السكن لدي فلسطيني الداخل جراء مصادرة أراضيهم ، حيث تبين أن 55% منهم يحتاج لوحدة سكنية واحدة علي الأقل في السنوات العشر القادمة. ويظهر المسح أن ظاهرة العنف والإجرام من سرقة وتهديدات واعتداءات قد زادت بنسبة 5% مقارنة مع مسح 2007.ويكشف المسح عن معطي خطير أخر مفاده أن ظاهرة تدخين السجائر والنرجيلة قد ارتفعت بنسبة 10% قياسا بمسح مماثل تم في 2007 بموازاة ارتفاع نسبة ممارسة الرياضة البدنية. ويظهر المسح أن النسبة العامة لمعرفة القراءة والكتابة لدي فلسطيني الداخل تبلغ 94% ، بينما يبلغ المعدل العام للالتحاق بالتعليم في الفئة العمرية خمس سنوات فما فوق 39.2%.وكما يظهر فروقا في نواح حياتية أخري ، حيث تبلغ نسبة البطالة في الأراضي المحتلة عام 1967 حوالي 24% مقابل 7% لدي فلسطيني الداخل. و كشفت دراسة صادرة عن مركز “مساواة” لحقوق المواطنين العرب في”إسرائيل” أن حصةفلسطينو 48 من الميزانية العامة الإسرائيلية لعام 2012 لا تتعدي 6.25% فقط ، علي الرغم من أن نسبتهم السكانية تصل إلي 20% من السكان في إسرائيل.وأوضحت الدراسة التي شملت مراجعة ميزانيات المؤسسات والوزارات الحكومية وقرارات الحكومة في السنة الماضية ، أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لاستثمار حوالي مليار شيكل في البلدات العربية علي مدار السنوات الأربع القادمة ، وهو ما يشكل 6.25% فقط من ميزانية التطوير الحكومية.وقالت الدراسة أن هذه المعطيات تشير إلي أن “المساواة لا تزال صعبة المنال ، وان هذه الميزانيات لا تساهم بما يكفي في تقليص الفجوات بين المجتمع العربي واليهودي في البلاد”.

الممارسات الاقصائية

وهي تعد من أخطر المشاكل التي يعاني منها عرب”إسرائيل” ومن ابرز الممارسات السياسية التي تمارس ضدفلسطينو إسرائيل. فقد حولت بها”إسرائيل”فلسطينو 1948 إلي أقلية مهمشة اقتصاديا واجتماعيا  ،فقيرة ومستضعفة ، لا تملك من الأرض سوي 3% من أن صادرت حكومة”إسرائيل” غالبية هذه الأرض لصالح دولة”إسرائيل” وحولتفلسطينو 48 إلي عمالة رخيصة للاقتصاد والإسرائيلي المزدهر. ولقد أوضحت إحصائية أن عدد العائلات العربية التي ترضخ تحت خط الفقر بلغ عام 2000 قرابة 58.900 عائلة وان نسبة البطالة بلغت بينفلسطينو 48 عام 1999 حوالي 11% في حين أنها كانت بين اليهود حوالي 8.5% وان نسبة الوفيات عند الأطفال العرب عام 99/2000 بلغت 8.4 لكل ألف طفل وبالنسبة لليهود 4.1 لكل ألف طفل.

كما أظهرت الدراسة أن ميزانيات الوزارات الإسرائيلية تحتوي علي بنود مقتصرة فقط علي الإسرائيليين اليهود ، ويستثني منهافلسطينو 48 ، مثل الميزانية الخاصة باستيعاب المهاجرين الجدد إلي”إسرائيل” ، والتي تبلغ مليارا و 3001 مليون شيكل ، والميزانية المخصصة للجنود المسرحين من الجيش الإسرائيلي والتي تصل إلي مليار و 766 مليون شيكل.ويشمل التميز ضد العرب في الميزانية الإسرائيلية وزارة التعليم أيضا ، والتي تخصص 88% من ميزانية الثقافة فيها للثقافة الصهيونية فقط ، مثل “التربية الاستيطانية” ، وهي بنود لا يستفيد منها العرب ، بالإضافة إلي تحويل أكثر من مليار شيكل لمؤسسات دينية توراتية.

أهم معوقات الاندماج

1-     هناك مجموعة من العوامل منها العوامل الهيكلية كالصراع العربي الاسرائيلى والنمو الديمغرافى والتركيز الجغرافي بالإضافة الى مجموعة من العوامل السياسية كالسياسات والمؤسسات العنصرية والعلاقات السياسية بين المجموعات بالإضافة الى عوامل اقتصادية وثقافية (

2-     عدم الاعتراف بالمواطنين العرب الفلسطينيين في”إسرائيل” كأقلية قومية وتحقيق الحقوق المشتقة من هذه المكانة في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية والنضال من أجل مساواة تامة في الحقوق القومية والمدنية والاعتراف بالهيئات التي تمثل المواطنين العرب في إسرائيل

 

3-       مصادرة الأراضي العربية، بطريقة مباشرة وغير مباشرة وسياسة هدم البيوت، عدم الاعتراف بجميع القرى العربية  وعدم إقامة سلطات محلية فيها. إعداد البرامج التطويرية بحيث تشمل إقامة تجمعات سكنية عربية جديدة على “أرض الدولة” على حل مشكلة المهجرين على أساس الاعتراف بحقهم في قراهم التي هدمت عام 1948 ممارسة أهالي إقرث وبرعم والغابسية وقرى أخرى لحقهم في العودة لبيوتهم.

4-     سيطرة المحتل على  الوقف الإسلامي

5-     التجنيد الإجباري المفروض على الشباب العرب الدروز. ورفض مشروع الخدمة الوطنية.

6-     عدم إقامة جهاز مستقل للتعليم العربي يستطيع المسئولون به أن يخططوا سياسة التعليم حسب رؤية شمولية واضحة تتعامل مع واقعنا الحضاري

7-     عدم  التعامل بمساواة تامة تجاه المواطنين العرب من حيث الميزانيات والموارد لا بل سياسة

              تفضيل من أجل سد الفجوات القائمة.

8-     عدم  إقامة جامعة عربية

9-     عدم وجود مركز أبحاث عن التعليم العربي

10-   عدم تغيير المناهج في المدارس اليهودية لتصبح أكثر إنسانية وللتعامل باحترام مع الشعب العربي.

11-   عدم وجود  تحالفات مع منظمات المجتمع المدني العالمي والحركات الاجتماعية العالمية التي تشكل هدفا استراتيجيا لمنظماتنا العربية

12-   عدم  تخصيص ميزانيات وتنظيم مشاريع لحل الضائقة السكنية في المدن والبلدات والقرى العربية. ولإيجاد متطلبات الحياة العصرية فيها، كما هي موجودة في المدن والبلدات والقرى اليهودية.

13-   يوجد حوالي 450 ألف عربي داخل”إسرائيل” لهم حق التصويت في الانتخابات ، يمثلون 13% من إجمالي الناخبين في”إسرائيل” ومن الناحية النظرية يمكن لهذه النسبة أن تضمن وصول ما بين 15-17 عضو عربي في الكنيست ، الأمر الذي أن حدث فسوف يمثل انقلابا في الخريطة السياسية الإسرائيلية.

14-   عدم تعزيز الطاقم المهني في جميع الدوائر والفروع بالدوائر الحكومية بإضافة طاقم يتحدث العربيّة.

15-   عدم السعي لاكتشاف العوائق المسببة للسياسة غير المتساوية تجاه المواطنين العرب. العوائق هي العوامل الإدارية، الشخصية أو الأخرى( الموجودة في وزارات الحكومة و /أو المجتمع العربيّ، والتي تمنع تحقيق المساواة وانتهاج سياسة متساوية تساعد على إزالة هذه العوائق.

16-   حرمان الشباب العربي المؤهل من العمل والالتحاق بالمؤسسات العامة للدولة والشركات اليهودية من أهم المشكلات الاجتماعية التي عمقت الفجوة بين عرب”إسرائيل” والمجتمع الإسرائيلي.

17-   وجود مجموعة من القوانين والأنظمة التي تؤدى إلي تهميش حقوق ومكانه المواطنين العرب سواء في تقييد حرياتهم أو في المساس بحقوق أخري كحق ضم أرض لملكية الدولة وتضييق الحيز الجغرافي المتاح لهم. مثل  المادة (1) والتي تحرم الأحزاب التي لم تعترف بأن”إسرائيل” دولة ديمقراطية والتي تتضمن منع أحزاب سياسية تتماثل في أهدافها مع منظمات تخريبية في إشارة إلي المتضامنين مع الانتفاضة تمهيدا لعدم ترشيحهم في الانتخابات البرلمانية .

المراجع :

  • شلومو حسون ، العلاقات بين اليهود والعرب داخل”إسرائيل” ، سيناريوهات المستقبل ، (معهد جوزيف وألما جيلدن هورن  للدراسات جامعة ميريلاند    2012)
  • أبو فراس ، عرب”إسرائيل” التسمية المغالطة ( مجلة شباب اليوم الاليكترونية . ) عدد 1-9-2012
  • منير محمود ،”إسرائيل” بين الحقائق والأكاذيب (القاهرة: الشركة المتحدة للطباعة ، الأولى ، 2010)
  • عبد العظيم رمضان، مساعي السلام العربية الإسرائيلية “الأصول التاريخية” ( القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب ،الأولى ـ 2009)
  • عرب 1948 : إشكاليات الهوية والدور ( لبنان : مجلة الجيش : العدد 329)
  • وديع عواده ،مسح احصائى يعكس عنصرية”إسرائيل” ،(فلسطين ،صحيفة الموقف الاليكترونية ،21 يونيو 2011)
  • رمزي حكيم ، الترانسفير الجديد .. مستقبل “عرب 48” في دولة اليهود  ( جريدة الشرق الأوسط . العدد 11349 في 24 ديسمبر 2009 )

 

أكمل القراءة

دراسات

“إسرائيل” بنت الاستشراق … الأدلة والشواهد على ارتباط المستشرقين الإسرائيليين بالمؤسسة الأمنية والعسكرية.

نشر

في

بواسطة

 

إبراهيم فضل الشيخ

      إن الاستشراق في المفهوم العقائدي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستعمار قديماً وهذا لا يغيب عن أذهان الباحثين في مجال الاستشراق بشكل عام، وأظهر الأمثلة عليه الدور الذي قام به المستشرق «برنارد لويس» في غزو أفغانستان، حيث كان مستشاراً للرئيس الأمريكي جورج بوش[1].

     وهو ما أشار إليه إدوارد سعيد عندما تناول موضوع الاستشراق، وزاد عليه أن أعتبرها ضرباً من ضروب العنصرية وأداةً للهيمنة الاستعمارية[2]، وبالنظر السريع لخليفات كثير من المستشرقين الغربيين نجد أنهم خدموا بلادهم المستعمرة أيما خدمة وبعضهم كان مقرباً جداً من صانعي القرار في دولهم  فهذا المستشرق لويس ماسينيون[3] من أكبر المستشرقين الفرنسيين وأشهرهم، وقد شغل عدة مناصب مهمة كمستشاراً لوزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال أفريقيا، وكذلك الراعي الروحي للجمعيات التبشيرية الفرنسية في مصر وذلك للتعرف على تفاصل الدول من الناحية النظرية والعملية، فنورد هنا بعض الأمثلة للتذكير، ثم نعرج على المستشرقين اليهود وخليفات العسكرية والأمنية والإسهامات التي قاموا بها في خدمة كيانهم ولا يزالون كذلك،

ويلعب المستشرقون ذووا الخلفيات الاستخبارية والعسكرية دوراً رئيسياً في”اسرائيل”دوراً مركزياً، علاوةً على تقديمهم كماً هائلاً من المعلومات حول جميع الشؤون العربية والإسلامية؛ الأمر الذي يمثل إفادة كبيرة بالنسبة لإسرائيل للتعرف عن قرب على البلدان العربية والإسلامية؛ إذ يُنظر للمجهودات الاستشراقية داخل”اسرائيل”على أنها مجهودات ذات بُعد قومي أمني استراتيجي، فعلى سبيل المثال نجد أن الكثير من المستشرقين الإسرائيليين لهم علاقات وطيدة مع المؤسسة الأمنية الاسرائيلية والدوائر الحكومية، حتى أن بعض المستشرقين قد أتى بآراء سياسية أعتبرها الساسة في الكيان مستغربة فرفضوها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عظم تأثير المستشرقين في القرار السياسي الاسرائيلي .

وفي كثير من الحوادث نرى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تستعين بمستشرقين للوقوف على الاحداث لشرحها وتبيان دلالاتها وتقديم توصيات بشأنها  فعلى  سبيل المثال المستشرق إيال زيسير[4]  الذي يعد مرجعاً مهماً في تشكيل ردود الأفعال حيال الملف العربي – الإسرائيلية، عموماً والساحة السورية على وجه التحديد، وكما هو ملاحظ من قبل المستشرق وعضو الكنيست إيلي فيدار الذي تجند في صفوف “الجيش الإسرائيلي” عام 1982 وخدم كجندي محارب في لواء ناحل، شارك في دورة ضباط استخبارات وخدم في وحدة عملاء سلاح الاستخبارات، وحدة 504.  وتم تسريحه من جيش الإسرائيلي عام 1989 وشغل رتبة رائد (ميجر) في الاحتياط، بعد تسرحه من الجيش تعلم دراسات الشرق الأوسط والدراسات العامة في الجامعة العبرية وفي عام 2009 أنهى تعليم  الماجستير  بدراسات الشرق الأوسط من جامعة تل أبيب.

في عام 1992، بعد أن أنهى تعليمه في الجامعة العبرية، تم قبول أفيدار لدورة طلائعيين في وزارة الخارجية الإسرائيلية لتأهيل الدبلوماسيين، وبعد نحو عام عين في منصب نائب قنصل عامً في القنصلية الإسرائيلية العامة في فيلادلفيا حيث عمل لمدة ثلاث سنوات. ضمن أعماله كان على اتصال دائم مع الشخصيات المؤثرة في بلورة الرأي العام في الجالية اليهودية ومع برلمانيين أمريكانيين من خلال مراكز قوى في الولايات المتحدة الأمريكية.

بين السنوات 1996–1998 كان مسؤول الشؤون الإسلامية في شعبة الأديان في وزارة الخارجية، وعمل على تعزيز العلاقات مع قادة الدول الإسلامية التي لا يوجد لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها. وفي عام 1998 تم تعيينه مستشارًا سياسيًا لمدير عام وزارة الخارجية، وفي كانون الثاني / يناير 1999 تولى منصب المستشار السياسي لوزير الخارجية أرييل شارون. في هذه الفترة، عينه شارون رئيسا للجنة تنفيذ المرحلة الثالثة وفقا لمخطط “اتفاق واي” مع الجانب الفلسطيني. وعين عام 1999 في منصب رئيس الممثلية الإسرائيلية في إمارة قطر.

بين السنوات 2001-2005 خدم في هونغ كونغ وعمل من أجل تعزيز الصادرات الإسرائيلية.

وفي عام 2006 شغل منصب المسؤول عن العلاقات الاقتصادية والإنسانية مع السلطة الفلسطينية في شعبة اقتصاد الشرق الأوسط في وزارة الخارجية.

وعشية انتخابات الكنيست الحادية والعشرين انضم أفيدار إلى قائمة “يسرائيل بيتينو” وحل في المرتبة الرابعة في القائمة، وفي 30 نيسان / أبريل 2019 أداء اليمين الدستورية وباشر أعمال منصبه عضوا في الكنيست الحادية والعشرين.[5]،  وفي إطلالة على  الخلفيات العسكرية والاستخباراتية لبعض المستشرقين الإسرائيليين أيضا وما يلعبه المستشرقون الإسرائيليون  ذوو الخلفيات الاستخبارية والعسكرية من دور رئيسي في  الساحات المختلفة  المتعلقة بالعالم العربي والإسلامي مما يشكل لهم حضورا في الساسية الإسرائيلية ، وعلى رأس هؤلاء:

المستشرق: شمعون شتاين – باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي. شغل منصب سفير”اسرائيل”في ألمانيا (2001-2007) وقبل ذلك كان نائب وزير خارجية كومنولث الدول المستقلة ، أوروبا الشرقية والوسطى ، وقد عمل السفير شتاين في مناصب إضافية في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي في واشنطن وألمانيا وإسرائيل. شاي – محاضر في المركز متعدد التخصصات في هرتسليا ومدير البحوث في مركز السياسات والاستراتيجيات في المركز[6].

المستشرق شلومو أفنيري الذي شغل منصب مدير عام وزارة الخارجية في حكومة العمال بين عامي 67 ـ 1977)  والذي  من كبار المفكرين السياسيين الإسرائيليين[7] .

 المستشرق رؤفين بيركو الذي خدم في “وحدة 504” المسؤولة عن تجنيد العملاء في شعبة الاستخبارات العسكرية قبل أن يتفرغ للعمل الأكاديمي[8].

المستشرق مئير جلبوع، الرئيس الأسبق للواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية[9].   

المستشرق شمويل إيفن – باحث رئيسي في معهد دراسات الأمن القومي يعمل  المخابرات الإسرائيلية، حاصل على دكتوراه في العلوم من جامعة  التخنيون وجامعة حيفا، إلى جانب عمله في المعهد يبحث في  الإنفاق الدفاعي ، ، العملية السياسية مع الفلسطينيين وأكثر من ذلك[10].

المستشرقة أوفرا بانجو – أستاذ فخري في تاريخ الشرق الأوسط وكبير الباحثين في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، الاهتمامات البحثية الرئيسية له: هي العراق وتركيا والأكراد، كما أنها تشارك في الترجمة الغربية والتركية.[11].

فليس من محض الصدفة أن  تدرس كتب المستشرقة لاتسروس يفه ” والتي  قامت مايسمى  “وزارة الدفاع الإسرائيلية” بترجمة عدد من كتبها من الإنجليزية إلى العبرية وإعادة إصدارها، ومنها كتاب “الإسلام: خطوط عريضة”عام 1980[12] وكتاب “أحاديث أخرى عن الإسلام” عام [13]1985، وكتاب أخر[14]

وما تعرض له  المستشرق “الإسرائيلي موشيه شارون   المستشار السابق لمناحيم بيجن في دراساته  للتاريخ الإسلامي بشكل كبير من التدليس والتحريف ، كعادة معظم المستشرقين، فهذا الجمع بين الجانب العلمي والسياسي ساهم بتوظيف الدراسة لصالح السياسة، وهذه مشكلة تسببت في عدم اتباعه المنهج العلمي، حتى وإن حاول إظهار نفسه بهذه الصفة، عندما قال: “أدرس الإسلام منذ 50 سنة”[15].

وعلى رأس هؤلاء رؤفين بيركو[16] الذي خدم في “وحدة 504”[17] المسؤولة عن تجنيد العملاء في شعبة الاستخبارات العسكرية قبل أن يتفرغ للعمل الأكاديمي،

 والرئيس الأسبق للواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية مئير جلبوع.

المستشرق  العميد الركن (شلوم) برومو، المدير السابق لقسم التخطيط الاستراتيجي في قسم التخطيط في هيئة الأركان العامة التابعة للجيش ، وهو حاليا باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي وخبير في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية وعقيدة الأمن القومي، ويعتبر بروم – باحث أول ورئيس برنامج العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية في معهد دراسات الأمن القومي خدم (بروم) في جيش الاحتلال الإسرائيلي كرئيس لقسم التخطيط الاستراتيجي بقسم التخطيط ، وشارك في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين والأردن وسوريا وعمل كنائب لرئيس مجلس الأمن القومي. الكتب التي شارك في تحريرها هي: حرب لبنان الثانية: الجوانب الإستراتيجية (2007) ؛ التقييم الاستراتيجي لإسرائيل (كل السلاسل)[18].

المستشرق يورام شفايتزر[19] – باحث أول ورئيس برنامج الإرهاب والحروب المنخفضة في معهد دراسات الأمن القومي، وعمل في  المخابرات الإسرائيلية كرئيس لقسم الإرهاب الدولي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو عضو في لجنة أسرى الحرب الإسرائيليين وقوة المهام المفقودة في مكتب رئيس الوزراء، من بين منشوراته: مفاجأة متوقعة – القاعدة وهجمات الحادي عشر من سبتمبر،عولمة الإرهاب الانتحاري والقاعدة والأوديسة للجهاد العالمي[20]. انضم شفايتزر، ، إلى فريق البحث في فبراير 2003 كان باحثًا ورئيسًا للمناهج التعليمية في معهد السياسة الدولية لمكافحة الإرهاب (ICT) في المركز متعدد التخصصات في هرتسليا ، وهو حائز على ماجستير في التاريخ العسكري والدبلوماسية من جامعة تل أبيب. محاضرات ونشر في القضايا المتعلقة بالإرهاب ويعمل كمستشار خاص للوزارات الحكومية ، وتشمل مجالات خبرته ما يلي: القاعدة وفروعها ، والإرهاب الانتحاري والإرهاب الذي ترعاه الدولة. المفاجأة المتوقعة: الهجوم الإرهابي في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001 وتبعاته ، كتب مع شاؤول شاي ، 2002. إرهاب “خريجي أفغانستان”: الإسلام ضد بقية العالم ، كتبه مع شاؤول شاي ، 2000. شوايزر هو محرر مجموعة من المقالات المنشورة كجزء من مذكرة ضريبة. 84 ، الانتحاريات: الموت من أجل المساواة؟ في كانون الثاني / يناير 2014 ، نُشرت مذكرة كتبها يورام شوايزر مع مؤسسة أفيف: “أوديسا القاعدة إلى الجهاد العالمي” (مذكرة 132). بالتعاون مع عمر عيناف ، قام أيضًا بتحرير مجموعة المقالات: الدولة الإسلامية: رفع العلم الأسود فوقه[21].

 والمستشرق مردخاي كيدار الذي  خدم لمدة 25 عامًا في المخابرات العسكرية التابع لما يسمى “جيش الدفاع الإسرائيلي” حيث تخصص في الجماعات الإسلامية، والخطاب السياسي للدول العربية، والصحافة العربية ووسائل الإعلام، والساحة المحلية السورية[22].

والمستشرق الإسرائيلي ناحم إيلان[23] خدم لأكثر من عشرين عامًا في الوحدة التابعة لفيلق المخابرات الإسرائيلية [24] وتقاعد منها برتبة مقدم[25].

خدمة 25 في الوحدة 504 من وحدات التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية للجيش الإسرائيلي وتقاعد برتبة عميد[26]. عمل لعدة سنوات في وزارة”اسرائيل”الدفاع  وفي تدريب المستوطنة[27]

المستشرق  مناحيم بن ساسون عضو الكنيست المنتخب عام 2006م و هو الرئيس الثالث عشر للجامعة العبرية في القدس ، وهو حاليًا في منتصف فترة ولايته الثانية التي تبلغ مدتها أربع سنوات.

قبل تعيينه رئيسًا للجامعة في عام 2009 ، عمل البروفيسور بن ساسون كعضو في الكنيست وشغل منصب رئيس لجنة الدستور والقانون والعدالة التابعة للكنيست.

البروفيسور بن ساسون باحث في قسم التاريخ اليهودي في كلية العلوم الإنسانية. بصفته مؤرخًا للتراث اليهودي في العالم الإسلامي ، فقد كتب كتبًا وأبحاثًا حول مجموعة متنوعة من المواضيع ، بما في ذلك المجتمعات اليهودية في الدول الإسلامية ، والدين والاقتصاد ، وكذلك القانون والروحانية كمصادر للسلطة في المجتمع الشرقي في العصور الوسطى[28].

المستشرق عمر عيناف زميل باحث في مركز موليد وزميل باحث في معهد حاييم وايزمان للصهيونية وإسرائيل في جامعة تل أبيب، في إسرائيل-فلسطين، حاصل على درجة البكالوريوس في الإسلام والشرق الأوسط والعلاقات الدولية من الجامعة العبرية، عمل في العديد من المناصب البحثية والكتابة والتحرير في معهد دراسات الأمن القومي  في السنوات 2020-2013 ، وآخرها محرر مجلة “التحديث الاستراتيجي”، صاحب مدونة وكاتب لصحيفة هآرتس يركز في بحثه في المعهد على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وسوريا ولبنان تتناول في أطروحة الدكتوراه كرة القدم كأداة لفحص العلاقة بين اليهود والعرب في فلسطين-إسرائيل، حاصل على درجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية والعلاقات الدولية من الجامعة العبرية في القدس ، ودرجة الماجستير في تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا من جامعة تل أبيب[29].

المستشرق اوفيك براك  – متخصص في برنامج إرهابي والحرب الباردة، تتناول أبحاثه سياسات مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والصين، حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة بن غوريون في دراسات الشرق الأوسط ، ودرجة الماجستير في الدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب[30].

المستشرق جويل غوزنسكي باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب. بتنسيق التعامل مع إيران والخليج في مكتب رئيس الوزراء للأمن القومي، خدم تحت أربعة رؤساء لمجلس الأمن القومي وثلاثة رؤساء وزراء. بالإضافة إلى ذلك ، قدم المشورة لمختلف الوزارات الحكومية ، بما في ذلك وزارة الشؤون الاستراتيجية ووزارة المخابرات. يركز بحثه على الأمن والسياسة والاقتصاد الخليجي ولكنه يشمل أيضًا القضايا الاستراتيجية في الشرق الأوسط ، مثل استقرار النظام وانتشار الأسلحة النووية، يساهم بقلمه في الصحافة الإسرائيلية والدولية ومعاهد البحث في الخارج وفي المجلات الأكاديمية[31].

المستشرق العميد ديكل كان رئيس المفاوضات مع الفلسطينيين خلال فترة رئاسة إيهود أولمرت كرئيس للوزراء ، جزء من عملية أنابوليس، بعد حرب لبنان الثانية ، وترأس اللجان العسكرية مع مصر والأردن ، كما ترأس مجموعات عمل لتنسيق العمليات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لتطوير الرد على تهديد الصواريخ أرض – أرض والتعاون العسكري الدولي، وصياغة استراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي .[32].

المستشرق زاك جولد – زميل باحث زائر في معهد أبحاث الأمن القومي ومشارك في مشروع الأمن الأمريكي في واشنطن، وكان متخصص في الأمن في شبه جزيرة سيناء والعلاقات بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة والولايات المتحدة، حاصل على درجة الماجستير في القانون والدبلوماسية من مدرسة فليتشر في جامعة تافتس ، ودرجة البكالوريوس من جامعة ديلاوير. أودي ديكل – مدير معهد بحوث الأمن القومي[33].

آدم هوفمان – زميل باحث نيوبوير في برنامج الإرهاب والحرب منخفض الطاقة في معهد الأمن القومي والدكتوراه في قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية. يركز بحثه على استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل المنظمات السلفية الجهادية. متخصص في الفكر السلفي والجهاد وتنظيم الدولة الإسلامية والحركات الإسلامية الراديكالية في العراق وسوريا واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية للجهاد[34].

يوتام هاكوهين – المؤسس المشارك لمجموعة “دولوج” للاستشارات الاستراتيجية. يعمل كمحقق في معهد أبحاث المخابرات وكمستشار نيابة عن شيتوفيم ، كجزء من إصلاح لجنة الخدمة المدنية. في الماضي ، ترأس الفريق لإعادة النظر في تصور الأمن القومي الإسرائيلي في معهد ريوت ، وقاد أيضًا الجهد المشترك لدراسة الاستراتيجية الإسرائيلية في مواجهة الأزمة في سوريا. ضابط مخابرات احتياطي حاصل على بكالوريوس في علم الاجتماع وبرنامج متعدد التخصصات من الجامعة العبرية[35].

المستشرق أوفير وينتر – زميل أبحاثفي معهد أبحاث الأمن القومي ومحاضر في جامعة آرييل في السامرة وكلية وادي يزرعيل. يركز بحث د. وينتر على الصراع العربي الإسرائيلي ، والدين وعلاقات الدولة في العالم العربي ، والقانون الإسلامي المعاصر[36].

المستشرق الرائد إيتان إروين – ضابط ارتباط لإسرائيل والأردن من قيادة الجيش الأمريكي وقيادة التدريب (TRADOC). تم تعيينه ضابطًا في الكلية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت. حاصل على درجات في التاريخ العسكري والتاريخ الحديث ودراسات الحرب ، وأكمل دورات تدريبية كضابط استخبارات وفي عمليات المخابرات. خدم في أفغانستان والعراق ، وفاز بميداليات وديكورات مختلفة خلال خدمته العسكرية[37].

العميد الركن (مقيم) د. مائير فينكل – رئيس قسم البحوث في مركز دادو للتفكير العسكري متعدد التخصصات والقائد السابق للمركز ، وشغل مناصب قيادية وتدريبية عديدة في سلاح المدرعات. قسم التصورات والنظرية القتالية في الذراع البري حاصل على دكتوراه في علم الأحياء التطوري ودكتوراه إضافية في العلوم السياسية[38].

المستشرق العقيد (احتياطي) د. يغئال إيال – تاريخ راماتش[39].

المستشرق د. شموئيل كوهين شاني – باحث في تاريخ الدبلوماسية العسكرية الإسرائيلية ، محاضر سابق في قسم الدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب وجامعة حيفا ، باحث سابق في معهد الجليل للدفاع عن قوات الدفاع ، نشر عدة كتب عن الجيش الإسرائيلي والدبلوماسية السرية في قيام الدولة[40].

المستشرقة  عنات ستيرن – أستاذ أكاديمي في كلية الأمن القومي ومحرر مجلة مركز أبحاث الكلية ، عنات مؤرخ عسكري متخصص في القانون والجيش والعلاقات العسكرية – الاجتماعية والأمن القومي. وسيتم نشره في كتاب ياد بن تسفي خلال عام 2020[41].

المستشرق الرائد هوريش سيغال – رئيس الشؤون الدولية في قسم الدفاع – السياسة في وزارة الدفاع. خلال خدمتها العسكرية ، تعاملت مع العلاقات الثنائية مع الجيوش الأوروبية وحلف شمال الأطلسي ، وقادت عمليات صنع السياسة فيما يتعلق بالساحة الدولية في قسم التخطيط ، وهي حاصلة على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من الجامعة العبرية في القدس[42].

المستشرق الرائد أوريت ألون – حاصل على درجة الماجستير في الدراسات الأمنية من جامعة تل أبيب. تم تطوير العلاقات العسكرية الخارجية منذ حوالي عشر سنوات في سلاح الجو وهيئة الأركان وقبل ذلك في القطاع الخاص في الميدان. وهي حاليا رئيسة قسم شمال أوروبا في قسم العلاقات الخارجية في قسم التخطيط[43].

 المستشرق بن يامين مازار[44] عميد كلية  التاريخ والأثار في الجامعة العبرية في القدس والذي أجرى ثلاث مواسم من الحفريات في منطقة المسجد الأقصى استمرت لمدة 25 عاماً من الحفر والبحث عن الهيكل المزعوم، مات سنة 1995م بالتعاون مع الأكاديمية الإسرائيلية ومعهد الحفريات التابع للجامعة العبرية.

 المستشرق لمئير بن دوف[45] من الجامعة العبرية في القدس وطلاب من نفس الجامعة[46]، وعمال من اليهود معهم وبتمويل حكومي رسمي لتلك الحملة على مقدسات شعب لمحاولة إيجاد ما يربطهم بهذه الأرض، وتحقيق أوهام متخيلة وخرافات نسجوها من بنات أفكارهم.

ولم يغفلْ قادة الاستشراق عن تدريس الإسلام لجيل (الصابرا[47]) الجديد مثل: أرييل شارون الزعيم الصهيوني ورئيس الوزراء الذي أقتحم المسجد الأقصى[48]، من الحرس الجديد من مواليد كفار ملال والذي درس التاريخ وعلوم الاستشراق في الجامعة العبرية في القدس، وأكمل تحصيله الجامعي في كلية الحقوق في تل أبيب، ثم حصل على شهادة جامعية عام1996 [49].

وقد صارت هذه إحدى العقائد الأساسية في الجيش الإسرائيلي كي يتقن التعامل مع أبناء العروبة والإسلام فلديهم كتب إسلامية مهمّة قد فُرِضت وقُرّرت لكي يقرأها أبناء جيش الاحتلال الإسرائيليّ[50].

المستشرق العقيد (احتياطي) بيني ميشالسون – خدم لحوالي 30 سنة في جيش الدفاع الإسرائيلي. فترة الانتفاضة وحرب الخليج (6 سنوات) يشغل حاليا منصب رئيس الجمعية الإسرائيلية للتاريخ العسكري مع خدمة احتياطي نشطة لمدة 25 عاما. مؤرخ في سلاح المدرعات ، وفيلق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ومتحف المحارب اليهودي في الحرب العالمية الثانية. حاصل على درجة الماجستير ودكتوراه في التاريخ العسكري[51].

وخلاصة ما نستطيع بعد هذا العرض على سبيل المثال للحصر:

 نجد أن الاستشراق الإسرائيلي وعرابوه  ومؤسساتهم الأكاديمية ومؤرخيهم، ليسوا إلا رهائن للتحزب لمؤسساتهم وهم مرتبطون أيما ارتباط في خدمة أغراض المؤسسة الأمنية والعسكرية بشغف المستشرق الحريص اذ لا يلج الى الاستشراق الا لتحق هدفه الذي عمل من أجله وليس محبة في العلم أو نفع الانسانية، واهتمامهم كبير في ودراستها واستخلاص نتائج خاصة تخدم مستقبلهم ووجودهم على هذه الأرض المغتصبة، ولقد عمدت عدة دوائر استشراقية  في الداخل المحتل إلى دراسات جديدة ساهمت في  خلق جيل من أبناء البلد يؤمن بقناعات سابقة فيما يقومون به من أبحاث ودارسات ساهمت  في تغير خارطة الصراع مع هذا المحتل، وبناءً على هذه الدراسات جاءت لتخدم نفس المجال، هذا يدلنا على ما يقوم به المستشرقون من خدمة الاحتلال قياساً على المستشرق الذي كان يخدم غرض المستعمر سابقاً من أجل التعرّف على قضايا تخدمه في تعزيز السيطرة والسطو على مقدرات شعب فكرياً ومادياً، وما عمليات الحفر التي تقوم بها المؤسسة الاحتلالية في القدس والتي أشرف عليها مستشرقون تم ذكرهم سابقا عنا ببعيد.

[1]/معرفة/مستشرقون-نقلوا-العربية-للغربhttps://makkahnewspaper.com/article/ -تاريخ الدخول: 29|7|2020م،الساعة :7:27صباحاً.

[2]  انظر: https://www.whitehouse.gov/about-the-white-house/presidents/george-w-bush/ تاريخ الدخول :29\7\2020م،الساعة:2:01 مساءً.

[3] موسوعة الملل والأديان 2|66، إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف، موقع الدرر السنية على الإنترنت  dorar.net، تم تحميله في/ ربيع الأول 1433 هـ.

[4] المستشرق زيسير، البروفيسور إيال زيسر نائب رئيس جامعة تل أبيب.، أكمل دراسته الجامعية والدراسات العليا بمرتبة الشرف في تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب ، حيث كتب أيضًا أطروحة دكتوراه، في عام 1993 ، انضم إلى كلية تاريخ الشرق الأوسط في كلية العلوم الإنسانية بجامعة تل أبيب وعمل كأستاذ زائر في قسم دراسات الشرق الأدنى في جامعة كورنيل وكزميل بحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط. مجالات الخبرة والأبحاث للبروفيسور زيسر هي التاريخ الحديث لسوريا ولبنان ، والصراع العربي الإسرائيلي والنظام العربي. وهو مؤلف تسعة كتب وأكثر من مائة مقال في مجالات خبرته، من بين كتبه: سوريا الأسد على مفترق طرق (1999)، تراث الأسد – سوريا في المرحلة الانتقالية (2000)، لبنان: أرز النزيف (2009) ،وهو محرر مشارك في مجلة البستان ، التي تتعامل مع الأدب الأكاديمي في مجالات الشرق الأوسط والتاريخ الإسلامي، ومؤثر بشكل فاعل في السياسات التي تلعبها الدولة تجاه الدول الخارجية للدول بخاصة في وقت الازمات، انتظر: https://rector.tau.ac.il/eyal-ziser، الدخول للموقع :29\7\2020م ، الساعة :12:27م.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[5] انظر : https://knesset.gov.il/mk/arb/mk تاريخ الدخول:30\7\2020م الساعة 3:30 مساءً.

[6] https://www.inss.org.il/he تاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:43 صباحاً.

[7] انظر: http://huji.ac.il/ تاريخ الدخول:30\7\2020م، الساعة :10:16 صباحاً.

[8] انظر: http://huji.ac.il/ تاريخ الدخول:30\7\2020م، الساعة :10:16 صباحاً.

[9] انظر:  https://extra-academic.openu.ac.il/sites/ascolotتاريخ الدخول: 30\7\2020م الساعة 10:10صباحاً.

[10] انظر: https://www.inss.org.il/he/ تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:5:57صباحاً.

[11] انظر https://dayan.org/he/author:تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:03 صباحاً.

[12] האסלאם : קוי יסוד / חוה לצרוסיפה. תל אביב : משרד הביטחוןההוצאה לאור, אוניברסיטה משודרת תשם, 1980.

[13] עוד שיחות על דת האסלאם / חוה לצרוסיפה ; (עורכת הספררחל שיחור). תל אביב : משרד הביטחוןההוצאה לאור, אוניברסיטה משודרת, תשמו 1985.

[14] אסלאםיהדותיהדותאסלאם / חוה לצרוסיפה ; ערך: מיכאל וינטר. תל אביב: משרד הביטחוןההוצאה לאור, תשסג, 2003.

[15]

[16]

[17]

[18]انظر: https://www.inss.org.il/he، تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:40صباحاً.

[19] انظر: https://www.inss.org.il/he تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:5:26صباحاً.

[20] انظر: https://www.inss.org.il/he/person/schweitzeryoram/ تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:5:29صباحاً.

[21] انظر: https://www.inss.org.il/he/person/schweitzeryoram/ تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:5:29صباحاً.

[22]انظر: http/www.biu.ac.il/Besa/Nmordechai_kedar.html تاريخ الدخول:30\7\2020م /الساعة:9:33صباحاً.

[23] انظر: http://www.avot-meyasdim.co.il/page41.html تاريخ الدخول:30\7\2020م، الساعة:928صباحاً.

[24] هي وحدة تابعة لفيلق المخابرات الإسرائيلية مسئولة عن جمع الإشارات وفك الشفرات. وتظهر أيضاً في منشورات عسكرية مثل وحدة المجموعة المركزية لفيلق المخابرات وفي بعض الأحيان يشار إليها باسم وحدة الإشارة الوطنية الإسرائيلية، انظر: https://www.marefa.orgتاريخ الدخول:30\7\2020م، الساعة: 9:48م.

[25] שירות בצה”ל: שירתִּ י כקצין ביחידה 8200 בחיל המודיעין בין השנים 1978-1997( פרשתי בדרגת סגן אלוף،تمت ترجمته سابقا.السيرة الذاتية ناحم إيلان. https://www.ono.ac.il/wp-content/uploads/nachem-ilan-cv-20151.pdf

[26] https://www.idf.il/אתרים/אגף-המודיעין/504/تاريخ الدخول: 30\7\2020م الساعة 9:20 صباحاً.

[27] انظر : http://www.tidhar.tourolib.org/ 5 تاريخ الدخول للرابط :28|7|2020م الساعة:2:44صباحاً.

[28] انظر: https://jewish-history.huji.ac.il/تاريخ الدخول:30\7\2020م،الساعة: 10:00صباحاً.

 [29]انظر: http://www.molad.org/// تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:5:40صباحاً.

[30] انظر: https://www.inss.org.il/he، تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:40صباحاً.

[31] انظر: https://www.inss.org.il/he، تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:55صباحاً.

[32] انظر: https://www.inss.org.il/he، تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:56صباحاً.

[33] صياغة استراتيجية جيش الدفاع

[34] انظر: https://www.inss.org.il/he، تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:40صباحاً.

[35] انظر: https://www.inss.org.il/he، تاريخ الدخول: 30\7\2020م،الساعة:6:40صباحاً.

[36] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[37] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[38]انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[39] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[40] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[41] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[42] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[43] انظر: https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

[44]  انظر: الفتي، إبراهيم، جوهرة القدس، ص55، دار اليازوري للطباعة والتوزيع، وانظر أيضاً: فلسطين  والشرق الأوسط بين الكتاب المقدس وعلم الأثار ص:304، هانس فور هاجن، ط الأولى:2017 الكتب خان للنشر والطباعة _القاهرة _ مصر .

[45] نشرت صحيفة القدس في‏١ يوليو ٢٠١٣‏، مقالاً لمئير بن دوف عالم الآثار الاسرائيلي  كشف النقاب عن عدم وجود ما يسمى بهيكل سليمان تحت الحرم القدسي الشريف، ولقد فجر ” مائير بن دوف ” قنبلة دوت صدىً في المنطقة حيث كشف النقاب عن أنه لا يوجد آثار لما يسمى بجبل الهيكل تحت المسجد الأقصى، مناصراً بذلك الأصوات السابقة التي كشفت عن ذلك ولاسيما علماء الآثار الاسرائيليين بقسم التاريخ بالجامعة العبرية،

وفي لقاء معه وهو:(أبرز علماء الآثار في”اسرائيل”) قائلاً : ” في أيام النبي سليمان عليه السلام كان في هذه المنطقة هيكل الملك الروماني هيرودس وقد قام الرومان بهدمه ، أما في العهد الاسلامي فلم يكن هناك أثر للهيكل ، وفي العهد الأموي بني المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة وهو المكان الذي عرج منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء . واشار عالم الآثار الاسرائيلي إلى أن منطقة الحرم القدسي الشريف كانت على مستوى مختلف مما هي عليه اليوم. http://www.alquds.com تاريخ الدخول: 12/07/20 الساعة: ١:٣٨‏مساءً.

[46] القدس والاقصى خطوة في الاتجاه الصحيح الهيئة الاسلامية العليا _لمجوعة باحثين تحرير أ.عزيز العصا. المؤتمر الاكاديمي الثالث: 4 شعبان 1438هجري الموافق 30 نيسان (إبريل 2017م.

[47] يطلق هذا المصطلح على اليهود الذين يولدون في البلاد على أنهم جيل الصبرا أنظر كتاب الف ميليم: الف كلمة/ص:11، من إصدارات وازرة التعليم الإسرائيلية، وهو كتاب تعليم للغة العبرية يدرس لليهود المهاجرين إلى الكيان ويعتمد على ترسخ مفاهيم صهيونية كثيرة في أذهان المهاجرين من خلال تأسيسهم لتعلم العبرية.

[48] قام شارون في عام 2000 بخطوة أشعلت أزمة هائلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث قرر بصورة مفاجئة زيارة المسجد الأقصى، وهو ما أدى لإطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية عُرفت بانتفاضة الأقصى.

[49] أرييل شارون اسمه الأصلي أريئيل صموئيل مردخاي شرايبر، وهو من يهود بولندا أصلاً، وقد عاش أبوه بعض الوقت في القوقاز أيضاً، ثم هاجر إلى فلسطين وعمل مزارعاً في مزارع الموشاف، وأرسله والده إلى الكلية الزراعية ولكنه لم يكن راغباً في الدراسة. وقد اشترك في الحرب الصهيونية ضد العرب عام 1948م وأصيب في بطنه (بينما كان يحرق أحد الحقول) وكاد يُقتل لولا أن قام جندي شاب بنقله إلى مكان آمن (وقد أصبح ولاؤه أثناء القتال لا يتجه إلى الوطن ككل وإنما إلى المقاتلين معه وحسب. انظر: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية 20/ 160.

[50] مثل كتب حافا لاتسروس يفه التي تُدّرس في أوساط وحدات  الجيش من خلال جامعة البث وغيرها.

[51] انظر:  https://www.idf.ilتاريخ الدخول: 30\7\2020م، الساعة 7:22 صباحاً.

 

    

أكمل القراءة

دراسات

              المفهوم الأمني المصري مقابل المفهوم الأمني الاسرائيلى

نشر

في

بواسطة

 

 

إعداد :

                                                                                                  حسين خلف موسى

المفهوم الأمني من المنظور الاسرائيلى :

         أن الدلالة العامة للأمن القومي تعنى : ” مجموعة التدابير والاحتياطات ،النظرية والعملية ، الخاصة بحماية المجال الاقليمى لدولة ما . ” ،  أما نظرية الأمن القومي فتدل وفق مفهومها العام على : ” الاحتياطات الواجب اتخاذها بغرض تكريس السيادة الوطنية للدولة على أراضيها الإقليمية ومصالحها الداخلية والخارجية المرتبطة ببنائها القومي والثقافي الخاص “

تعريف الأمن القومي الإسرائيلي:

               اعتبر تسفي شور ” أن الوضع الدفاعي لدولة إسرائيل يختلف عن وضع معظم أمم العالم ، فالتهديد العسكري المستمر منذ إقامة إسرائيل ، من جانب الدول العربية يضع أمامها مشكلة وجود أساسية ، ويلزم بإقامة قوة عسكرية تكون قوية بما فيه الكفاية لمواجهة هذا التهديد والتصدي له ” كما يعتبر أنه ” لا توجد دولة في العالم تعتبر مسألة الأمن القومي حيوية لوجودها كما هي لإسرائيل ، حيث أن مسألة الأمن القومي بالنسبة لها ليست مسألة وجود قومي فحسب ، بل هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لمواطنيها ، ولا يوجد مكان في العالم ينطبق عليه قول جون كيندي، أن الأمن القومي يبقى مجال النشاط ، حيث ” أن خطأ واحد بإمكانه قتلنا ” بأكثر مما ينطبق على إسرائيل .فالأمن القومي الإسرائيلي هو منع نشوب حرب من موقف التعادل دون التنازل عن كنوز قومية من الدرجة الأولى وأحد أهم الوسائل لمنع نشوب الحرب خارج إطار القوة البحثية هو تجميد حلفاء كمصدر لمساعدات كحد أدنى

  وبالنسبة لنظرية الأمن الإسرائيلية فقد بنيت وفقا للتقديرات الدقيقة والمتواصلة لجوانب القوة أو الضعف للبلدان العربية. فهي دولة عسكرية في حالة مواجهة دائمة مع أعدائها ينطلق الأمن القومي الإسرائيلي     من مقولة في غاية البساطة والسذاجة وهي أن فلسطين أو إرتس يسرائيل هي أرض بلا شعب، ومن ثم إن وجد مثل هذا الشعب فلابد أن يغيب، أي أن مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي ينطلق من إنكار الزمان العربي والوجود العربي، والفلسطيني على وجه التحديد. وهذا يعني ضرورة فرض الوجود الصهيوني والشروط الصهيونية بكل الوسائل المتاحة، أي أن ردع العرب وإضعافهم هو هدف أساسي للأمن القومي الإسرائيلي، وأن على الجيش الإسرائيلي أن يحتفظ بقدرته العسكرية، وأن على الدولة الصهيونية أن تحتفظ بعلاقاتها المتينة بالعالم الغربي الذي يدعمها ويمولها ويضمن تفوقها العسكري الدائم.

         مع هذا طرأ على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي بعض التعديلات نتيجة الحروب العربية ـ الإسرائيلية، والمتغيرات والمعطيات الجغرافية والسـياسـية الناجمة عنهـا، وما تغيَّر عبر هذه السنوات فقط أدوات تحقيق هذا الأمن ولكن ليس بمعنى التغيُّر الكامل أو الإحلال. وقد تطور مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي عبر عدة مراحل:

1-    قام مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي في مرحلته الأولى على مفهوم “الضربة المضادة الاستباقية”، الذي كان يرتبط بانعدام العمق الاستراتيجي لإسرائيل. وينطلق هذا المفهوم من مقولة مفادها أن من الحيوي عدم السماح مطلقاً بأن تدور الحرب في أرض إسرائيل، بل يجب نَقْلها وبسرعة إلى أراضي العدو، وطوَّرت مفهوماً للردع ثم استبدلته بمفهوم لذرائع الحرب الاستباقية يقوم على شن حرب استباقية إذا حاول العدو (العربي) التصرف في أرضه على نحو يقلق إسرائيل مثل المساس بحرية العبور أو حشد قوات على الحدود الإسرائيلية أو حرمانها من مصادر المياه. ولذا كانت عملية تأميم قناة السويس تستدعي عملاً عسكرياً تمثَّل في عملية قادش أو ما نسميه «العدوان الثلاثي».

 

2-   تطـوَّر مفـهوم الأمن القـومي الإسرائيلي لتظهر نظرية “الحدود الآمنة”. وهي نظرية وُضعت أُسسها قبل 1967 لكنها تبلورت بعد حرب 1967، وقد شرحها ( آبا إيبان )  وزير الخارجية آنذاك بأنها نظرية تقـوم على حدود يمكن الدفــاع عنهــا دون اللجــوء إلى حرب وقائية. ويُلاحَـظ في هذه النظريــة غلبة المكان على الزمان بشكل تام، إذ يُنظَر للشـعب العــربي باعــتبار أنه يجـب القضـاء علـيه تماماً أو تهميشه، فنظرية الحدود الآمنة إعلان عن نهاية التاريخ (العربي).

  • أكدت حرب 1973 فشل معظم نظريات الأمن الإسرائيلي المكانية وهو ما استدعى تكوين نظرية جديدة هي نظرية «ذريعة الحرب»، وتذهب هذه النظرية إلى أن إسرائيل لن تتمكن بأي شكل من الأشكال من الامتناع عن تبنِّي إستراتيجية الحرب الوقائية وتوجيه الضربات المسبقة في حال تَعرُّضها لتهديد عربي مثل ضرب المفاعل العراقي في الثمانينات وضرب مصنع اليرموك في السودان حاليا 

ومن هنا يمكن القول أن أهم مرتكزات الأمن الاسرائيلى ما يلي :

  • نظرية الأمن الإسرائيلي والحدود الآمنة
  • استخدام القوة وهو يقوم على مبدأ الاستعداد التام، وعلى نظرية “القوة الكاملة الضاربة” والتي تقوم على ضرورة امتلاك قوة كبيرة تشكل عاملاً منيعاً وقوياً يحمي إسرائيل، ويمنع الدول العربية من المحاولة بالقيام بأي عمل عسكري ضدها وتعرف هذه النظرية بنظرية الردع ضد الدول العربية.
  • تأمين كافة مظاهر الدعم والمساعدة فإسرائيل كانت وستبقى دائماً بحاجة ماسة إلى دعم المجتمع الدولي لها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لضمان استمرارها، وعملية الدعم ترتبط بطبيعة الظروف المحيطة بها، وبصفاتها كيان عنصري استيطاني لا يمتلك مقومات الدولة، سواء من الناحية الجغرافية، التي تتصف بصغر المساحة والتي تشكل أحد المظاهر السلبية في نظرية الأمن الإسرائيلي وكونها محاطة بالدول العربية من جميع الجهات
  • الأمن الإقليمي (التفوق والهيمنة) من خلال :

                   *ا لتفوق على الدول العربية مجتمعة

                   * قطع الطريق على الأطراف الإقليمية، والعربية خصوصاً، عن الوصول إلى تحسين مواقعها في                        واشنطن

                  * أمن القاعدة (تهويد الأرض والسكان)

المفهوم الأمني المصري :

             عرف مركز الدراسات الإستراتيجية للقوات المسلحة المصرية الأمن القومي بأنه : عملية مركبة تحدد قدرة الدولة على تنمية إمكاناتها ،وحماية قدراتها ،على كافة المستويات وفى شتى المجالات من الأخطار الداخلية والخارجية وذلك من خلال كافة الوسائل المتاحة والسياسات الموضوعية بهدف تطوير نواحي القوة وتطويق جوانب الضعف في الكيان السياسي والاجتماعي للدولة في إطار فلسفة قومية شاملة تأخذ في اعتبارها كل المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية .

          وعرف الدكتور حامد ربيع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الأمن القومي بأنه : في جوهره مفهوم عسكري ينبع من خصائص الأوضاع الدفاعية للإقليم القومي ليتحول في صياغة تنظرية بحيث يصير قواعد للسلوك الجماعي والقيادي بدلالة سياسية وبجزاء لا يقتصر على التعامل الداخلي .

 

       وعرفه الدكتور على الدين هلال ( أستاذ العلوم السياسية ) بأنه ” تامين كيان الدولة أو عدد من الدول ضد الأخطار التي تهدده من الداخل ومن الخارج وتامين المصالح الحيوية للدولة وخلق الأوضاع الملائمة لتحقيق أهدافها وغاياتها القومية ”

 

 

 

محددات الأمن القومي المصري :

 

          طرح  اللواء دكتور متقاعد عبد المنعم كاطو  رؤية شاملة يري فيها أن الأمن القومي  ظل لفترة قريبة يركز علي البعد العسكري الذي يعني استخدام القوة العسكرية أو التهديد باستخدامها إلا أن اتساع مفهوم الإستراتيجية الشاملة للدولة يشمل الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية وحتي النفسية للدولة جعل الأمن القومي يمتد ليشمل جميع المجالات وتعددت مفاهيمه إلا أن هناك إجماعا علي أن الأمن القومي هو المحافظة علي امن الوطن والمواطنين كذلك المحافظة علي وحدة المجتمع في نسيج اجتماعي واحد . وأصبحت الإستراتيجية القومية الشاملة للدولة والإستراتيجية العسكرية التي يجب أن تخدم وتتماشي وتتطابق مع إستراتيجية الدولة ليشكلا معا

الأمن القومي هدفه تحقيق المصالح والأهداف القومية العليا المتمثلة فى  مصالح الدولة من الدرجة الأولي ودورها الإقليمي والدولي فرغم أن الأمم المتحدة مهمتها وهدفها الأساسي الحفاظ علي الأمن والسلام الدوليين إلا إننا نري أن لأمريكا أمنا قوميا خاصا وكذلك فرنسا والمانيا وغيرها من الدول يقاس نجاحهم جميعا بالقدرة علي ممارسة أشكال ووسائل وصور الأمن القومي لتحقيق مصالحهم وأهدافهم القومية.

        أن تعدد المصالح القومية للدول بما قد يتعارض مع مفاهيم الأمن القومي إلا أن هناك مجموعة من الأسس والمعايير يجب أن يتمتع بها الأمن القومي الذي يحقق الأهداف والمصالح القومية دون تضارب أو اعتراض قائمة علي الاعتدال وما يؤكد عليه ميثاق الأمم المتحدة من مبادئ فضلا عن دراسة العوامل التي قد تؤثر علي الأمن القومي سواء في الدائرة المحيطة أو الإقليمية أو الدولية والإمكانيات والقدرات والأهداف والمصالح القومية التي تتغير بتغير الظروف.

         ويركز الأمن القومي المصري  على حدود مصر الشرقية مع إسرائيل  والسبب فى ذلك بأن كل الأعداء تسللوا إلى مصر من الجانب الشرقي عبر سيناء تاريخيا. يقول مصطفى الفقى أحد منظري يوليو فى جريدة الحياة بتاريخ 5 يونيه 2007 ” إن مفهوم الأمن القومي العربي تبلور أساسا فى العقود الأخيرة نتيجة للتهديدات الناجمة عن قيام دولة إسرائيل وما تمثله من عدوان صارخ على شعوب المنطقة وما تجسده من استهداف مباشر لأطماع أجنبية فى الأراضي العربية وثرواتها….. لأن الجميع أدرك أن الدولة العبرية تمثل نوعية مختلفة من الاستعمار الاستيطاني الذي ينهش فى جسد الأمة “.

مهددات الأمن القومي المصري :

            وذكر اللواء جابر العربي سكرتير عام محافظة شمال سيناء في الندوة بعنوان ( الأمن القومي والمتغيرات الإقليمية والدولية ) والتي عقد بقاعة المؤتمرات  بديوان عام محافظة شمال سيناء أن مهدات الأمن القومي المصري تنقسم إلى نوعين مهددات داخلية وخارجية التهديدات الداخلية تشمل الفتنة الطائفية والبطالة والتيار الديني المتشدد والعشوائيات وعدم الاكتفاء الذاتي أما المهددات الخارجية وهى الاتجاه الغربي وتهريب السلاح من ليبيا والاتجاه الجنوبي وقامت إسرائيل بتقويض العمق الاستراتيجي الجنوبي لمصر من خلا تقسيم السودان لدولتين والاتجاه الشرقي إسرائيل  ثم أضاف أنواع أخرى من المهددات هي مهددات عسكرية وخارجية واقتصادية ومجتمعية

 

أبعاد ثورة يناير  في مصر  وأثرها على الجانب الامنى في العلاقات المصرية الإسرائيلية

       مع بداية الثورة المصرية بدأت تصريحات الحكومة الإسرائيلية تختلف مع اختلاف مراحل الثورة ، حيث قال شيمون بيريز أن رغبة إسرائيل الحقيقة هي الحفاظ على السلام مع كل من مصر والأردن مؤكدا أن تل أبيب تضع لاتفاقية كامب ديفيد مع القاهرة أهمية إستراتيجية وحيوية كبيرة . ثم جاءت تصريحات بنيامين نتنياهو بين الترحيب والتحذير بنتائج الثورة المصرية  حيث شدد على أن هدف إسرائيل هو ضمان استمرار العلاقات بين إسرائيل ومصر . وفى أول تعليق رسمي على تقدم الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية قال نتنياهو فى 3/12/2011م نأمل أن تعترف اى حكومة قادمة في مصر بأهمية الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل كما هي وكأساس للأمن الاقليميى والاستقرار الاقتصادي  وقال مصدر امني اسرائيلى لصحيفة يديعوت أحرونوت في 29/1/2011م أن حصول تغير جوهري في النظام في مصر من الممكن أن يودى إلى انقلاب في نظرية الأمن الإسرائيلية  . كما طغت على تصريحات كبار المسؤلين الاسرائيلين في حفلة تنصيب ” بنى جانتس رئيسا جديدا لهيئة أركان الجيش الاسرائيلى خلفا ” لجابي اسكنازى في 14/2/2011م  تحديات أمنية جديدة بسبب التطورات في مصر . حيث قال نتنياهو ” أن السند الحقيقي الوحيد لقدرتنا على تعزيز وجودنا هنا وعلى أقناع جيراننا ليكونوا معنا في السلام هو جيش الدفاع هو الضمانة الحقيقية لتامين مستقبلنا .”

ويمكن تلخيص هذه الأبعاد فيما يلي

1-  أكد نتنياهو في 28/12/2011م على أن التبادلات الإستراتيجية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وخاصة التغيرات السياسية في مصر والعراق تهدد إسرائيل وان حكومته ستتخذ قرارات تقضى بتخصيص ميزانيات اكبر للأمن والجيش من اجل مواجهة التحديات الإستراتيجية الجديدة .وفى 8/1/2012 أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستعزز الإنفاق الدفاعي بنحو 6% هذا العام في مواجهة زيادة حالة عدم الاستقرار بالمنطقة

  • في 21/2/2011 قررت لجنة المال في الكنست زيادة موازنة الجيش بمبلغ قدره 780 مليون شيكل لتصل في عام 2012م 60.7 مليار شيكل
  • أكد باراك على أن قوات الجيش الاسرائيلى ستواصل تأهبها واستنفارها على طول منطقة الحدود مع مصر حتى تستقر الأوضاع الأمنية وتهدا حالة الاضطراب التي تشهدها مصر .(1)
  • شهدت الحدود المصرية حالة من الاستنفار والتوتر على الجانبين بعد مقتل ثمانية اسرائيلين في هجوم على حافلتين وجيب عسكري بالقرب من مدينة ايلات وتم نشر قوات إسرائيلية لتامين الحدود
  • عرض الدكتور ” محمد مجاهد الزيات التحديات الأمنية التي تواجه مصر خلال المرحلة الانتقالية، والتي فندها في تحديات استيراتيجية وداخلية وخارجية، وأشار إلي عدم اهتمام من جانب قوي الثورة ببلورة بدائل لمؤسسات النظام المنهار في ظل تباين وجهات النظر بينها، وعدم قدرة النخبة السياسية التي توجه وتقود سياسة الدولة خلال الفترة الانتقالية الاتفاق علي منظومة الأمن القومي.

                ورجح تزايد الضغوط الأمريكية علي مصر لأي اتجاه نحو وقف التنسيق الأمني الذي كان قائما علي                  مدي السنوات الماضية في شأن مكافحة الإرهاب الدولي، والحملة الدولية ضده، وهو ما اعتبره يمثل                     عنصر ضغط علي الأمن المصري.

  • كما نوه إلي تزايد الاختراقات الخارجية من أجهزة مخابرات أجنبية لدول الثورات ومن بينها مصر، خاصة من جانب إسرائيل والدول الكبري لرصد ومتابعة ما يجري علي أرضها، عزز من هذه الاختراقات الانتقادات التي وجهت لهذه الأجهزة من عدم تنبئها بالثورة المصرية، كما اعتبر أن ما يجري من تفاعلات في بعض دول الجوار خاصة في ليبيا يشكل تهديدا للأمن المصري.
  • وأشار إلي تصاعد التوتر مع إسرائيل من جراء قلق الطرف الآخر من التحول الديمقراطي في مصر وتوجه المزاج العام نحو ضبط حدود هذه العلاقات بجميع جوانبها الاقتصادية والسياسية والأمنية، اقترن بها تصاعد الدور الايجابي المصري تجاه القضية الفلسطينية.

 

أكمل القراءة

آخر المقالات

مقالاتمنذ 20 ساعة

ماكرون سوبرمان الملعب السياسي اللبناني؟!

  وليد الهودلي\ مركز القدس ماكرون يذكرنا بزيارة جوسبان ” رئيس وزراء فرنسا لجامعة بيرزيت أيام الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر...

مقالاتمنذ 3 أيام

عندما تنفلت البارودة من اخلاقياتها ؟!

  وليد الهودلي\ مركز القدس رصد مسلسل التغريبة الفلسطينية عدة مواقف تجسّد علاقة الفلسطيني بالبارودة، والمكانة العزيزة التي تتبوأها في...

مقالاتمنذ أسبوعين

احراق مسجد البر والاحسان في مدينة البيرة، داعشية صهيونية متوحشة؟!

  كتب وليد الهودلي لم يكن حدثا عابرا ولا يجوز ابدا ان يكون عابرا، أن تتسلّل مجموعة من المستوطنين الى...

مقالاتمنذ أسبوعين

ما الذي يشجع الاحتلال على ضرب سوريا والمصالح الإيرانية؟

كتب: علاء الريماوي سؤال متكرر مع كل ضربة وتجاوز إسرائيلي تجاه إيران ومصالحها، يطرح في الاعلام، فتكون الإجابة متناقضة بين...

مقالاتمنذ 3 أسابيع

ابن سلول بنسخته الجديدة؟!

  وليد الهودلي يُحكى أنّ هناك حراكا اجتماعيا معاكسا لحركة تغيير مجيدة لامة العرب، كان يقوده شخص يدعى ابن سلول،...

مقالاتمنذ 4 أسابيع

أسيراتنا يتقنّ صناعة الذات الثورية ؟!

    وليد الهودلي بيان فرعون تتحرّر من حبسة أربعين شهرا.. نموذجا وشاهدا.. جرائم مركّبة يقترفها الاحتلال عند اعتقاله للفتاة...

مقالاتمنذ شهر واحد

فتح وحماس هيدروجين وأوكسجين القضية

كتب: وليد الهودلي حتى أن أبحاثا ودراسات صهيونية (أعداء الطرفين) خلصت بأن الفصيلان هما الأقرب ايدولوجيا وهما الأقرب لتشكيل وحدة...

مقالاتمنذ شهر واحد

المطفّفين والمتقاعدين؟!

  وليد الهودلي وقد وصلنا من أخبار تلك البلاد في ذاك الزمان، زمان عجب العجاب أنّ الناس قد ابتدعوا نظاما...

مقالاتمنذ شهر واحد

عاصم الفارس الذي نزّل تطبيق: لا يصلين أحد العصر الا في بني قريظة؟!

وليد الهودلي هناك أمور لا تحتمل التأجيل ثانية واحدة، فعندما انكفأ جيش الأحزاب الذي هاجم المدينة بقضّ الجاهلية وقضيضها لاستئصال...

مقالاتمنذ شهرين

الاحتلال والقفص؟!

    وليد الهودلي لمّحت في مقال سابق عن سياسة القفص الاحتلالية، وحيث أتانا بعد قفص أوسلو سياسة الضم أو...

الأكثر تفاعلا