حكاية من بلدي ... "أرض الشجعان"

جودت صيصان
31-08-2023

كان وكان في هذا الزمان ... غربان بسموهم فتيان ... بهاجموا كل يوم أرض الشجعان برشوا  مزروعاتاتهم يتلفوها يجرفوها أو  يخلعوا الشجر ويسرقوها أو يقطعوها أو يحرقوها  وبسمموا مواشيهم وبسرقوا المية وبحرقوا السيارات ويستولوا على البيوت أو يهدموها وحتى يحرقوها  لحتى ينغصوا على اصحاب الأرض عيشتهم ويجبروهم على ترك أرضهم ويهاجروا عن الأوطان ... الاستيلاء على البيوت وطرد أهلها وهدمها على رؤوس أصحابها ... لكن اصحاب هالأرض كانوا شجعان واجهوا بايديهم المخرز في الميدان وهم يرددوا هالدار دار أبونا وما راح نسمح ولا نقبل لهالغربان منها يطحونا حتى لو بطخونا، ورد الاحتلال بهدم البيوت مثل ما عملوا في قرية العراقيب التي تم هدمها 2018 مرة، وبالرغم من هيك كل مرة أهلها بظلوا صامدين في الحر الشديد لحتى يبنوها من جديد وما يحققوا هدف هالغربان بترك بلادهم وأوطانهم.

هذا الصمود جنن الغربان فراحوا يهاجموا الشجعان بالرصاص لكنهم ما خافوا ولا تراجعوا وظلوا يتصدوا الهم حتى بعد ما سال الدم منهم  وبعد ما قتلوا آلاف الشجعان من أمثال قصي معطان من قرية برقة قرب رام الله وعلي حرب من قربة اسكاكا قرب سلفيت ومثقال ريان من بلدة قراوة بني حسان قرب سلفيت، وغيرهم كثير الي ما زالوا برددوا الدار دار أبونا ومش رح نسمح للغربان منها يطحونا .....

فرحم الله الشهداء الشجعان وكل من ساروا على دربهم في مواجهة الغربان المستوطنين من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين....