ركائز السياسة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية

عماد أبو عواد
30-08-2022
تحميل المادة بصيغة PDF

ورقة تحليلية

ركائز السياسة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية

عماد أبو عوّاد

 

بالرغم من أنّ ساحة الضفة الغربية لا تُشكل ظاهرة مقاومة شبيهة بقطاع غزة أو جنوب لبنان، فإنّ "إسرائيل" ترى في هذه الساحة في حال اشتعلت بالكامل أنها الأكثر خطورة أمنيًّا، فحدود الضفة الطويلة مع الداخل المحتل، وسهولة اقتحام تلك الحدود من قبل شريحة كبيرة من الشبان، وانتشار السلاح في يد الكثيرين، يجعل "إسرائيل" دائمة الحرص على ضمان الأمن والهدوء في الضفة، خاصة في ظل وجود قرابة المليون مستوطن فيها.

الشهور الأخيرة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في مستوى الاقتحامات الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية المُختلفة، بما في ذلك محاولتها الولوج إلى داخل مخيم جنين، وكذلك الوصول إلى عُمق البلدات القديمة في المدن كما حدث في نابلس قبل ثلاثة أسابيع، والهدف الإسرائيلي الواضح هو تثبيت ما تدعيه "إسرائيل" من نجاحات استراتيجية حققتها نظرية جزّ العشب[1] منذ بدء تطبيقها في الضفة الغربية بشكل واضح بعد اجتياحها وإعادة احتلالها العام 2002.

تطبيق نظرية جزّ العشب في الضفة الغربية ربما كان من ناحية الاحتلال الأكثر نجاحًا، فقد استطاعت "إسرائيل" من خلالها ضمان فترات ليست بالقليلة من الهدوء، خاصة ما بين الأعوام 2006-2014، والتي شهدت هدوءً نوعيًّا سوى بعض الأحداث والعمليات القليلة، وربما كان لذلك أيضًا مُسببات داخلية فلسطينية كمشاركة حماس في الانتخابات التشريعية، والوصول بعدها إلى حالة الانقسام والتي ركزت جهد السلطة باتجاه مواجهة حماس.

وقد استخدمت "إسرائيل" ولا تزال مجموعة من السياسات التي استطاعت من خلالها قطف ثمار هذه النظرية على الأقل على المستوى التكتيكي والمتوسط، واستطاعت محو آثار أحداث الانتفاضة الثانية من وعي الشارع الإسرائيلي الذي لطالما يتخوف من عودتها، ويؤكد ذلك مشاهد وردّات فعل للمستوطنين بعد كلّ عملية مؤثّرة، كما كان الحال مطلع العام الحالي، وقد تمحورت نظرية جزّ العشب في الضفة الغربية حول الاستراتيجيات التالية:

 

أولاً: الجانب الفكري لدى عموم الفلسطينيين

جزء أساس من نظرية جزّ العشب هو العمل الإسرائيلي الدائم في ميدان الفكر الفلسطيني، حيث إنّ تشريب الخصم أنّه ضعيف إلى الحد الذي لا يُمكنه من مقارعة "إسرائيل" هو أحد أهم عناصر توفير الجهد والوقت ودفع الخصم إلى الإقرار بحقيقة ضعفه وقوّة عدوه، وبهذا تبدأ مرحلة مهمة من التسليم والتي تؤدي إلى تبخر ميدان المواجهة والمقاومة.

ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لدولة الاحتلال أشار إلى هذه الاستراتيجية منذ نشأة الدولة الصهيونية، فقد أكدّ أنّ دولته لن تستطيع حماية كل أنبوب مياه أو منع قتل كل إسرائيلي، لكن تستطيع من خلال تدفيع الخصم ثمنًا كبيرًا أن تردعه عن التفكير بالعودة لهذا العمل[2]، بمعنى الهزيمة الفكرية من حيث إنّ العمل لم يؤثر في الاحتلال من الناحية الأولى، والثمن الذي دفعه منفذ العمل كان أكبر بكثير من فائدته.

هذه الاستراتيجية طبقتها "إسرائيل" بشكل كبير في الضفة الغربية، فقد بدأت بعد الانتفاضة الثانية بصياغة خطة عملية على الأرض تؤدي إلى إحداث أكبر ضرر مُمكن ليس فقط في المقدرات الفلسطينية، وإنّما أيضًا في اتجاه ترسيخ فكرة الندم على الزخم الفلسطيني الكبير والعمل المقاوم المهول مع بدء الانتفاضة، من خلال زرع فكرة أنّ الثمن المدفوع من قبل الفلسطيني كان أكبر بكثير من النتائج التي عادت عليه بالفائدة جرّاء الانتفاضة.

وهذا ما يدعيه الاحتلال الإسرائيلي، بأنّه بالعودة عشرين عامًا إلى الوراء، فإنّ الفلسطينيين لا يعدّون الانتفاضة الثانية إنجازًا فلسطينيًّا، فمن يتابع الإعلام الفلسطيني وفق ادعاء الاحتلال ومن يراقب مساحة النقاش العام يجد أنّ هناك ندمًا على افتعال الانتفاضة، والتي أدت إلى إضعاف السلطة والمزيد من تعلقها بـ "إسرائيل" دون وجود أي انجاز سياسي يقود إلى دولة فلسطينية[3] أو كيان فلسطيني مستقل.

من هُنا يمكن فهم التركيز على الفشل وبعث اليأس كركيزة أولى في نظرية جزّ العشب، فتعمد "إسرائيل" إضعاف السلطة الفلسطينية، أدى إلى حرمانها من أي مكتسبات يُمكن أن تسوقها للشارع الفلسطيني. والعودة إلى الوراء كثيرًا بالنظر إلى جانب التضييق على الفلسطينيين، وحرمانهم بعد انتفاضتين كبيرتين من أي ثمرة سياسية… رسخ في أذهان الفلسطينيين على أنّ ما جرى كان فشلاً كبيرًا رغم التضحيات. هذا ما تراه "إسرائيل".

والأهم ربما هو تدجين السلطة الفلسطينية في اتجاه القبول بالتنازل مع كلّ ضغط إسرائيلي، وتحولها إلى سلطة محلية تُشبه البلدية الكبرى في ظل غياب البعد السياسي، وتنازل السلطة عن هذا البعد من خلال سلوكها، ولعلّ انتشار الفساد والجريمة، والمحسوبية وفقدان البوصلة، دفع الكثير من الفلسطينيين للإيمان أنّ الاحتلال أفضل من السلطة، وذهاب الكثيرون في ظل الواقع السيء إلى اتجاه عدم المبالاة في الواقع العام حتى لو سقطت وانهارت السلطة الفلسطينية[4].

يُضاف إلى ذلك حالة الانقسام الفلسطيني والتي جعلت من شريحة وازنة من الجمهور الفلسطيني ناقمين على الواقع الفلسطيني، معتبرين أنّ مواجهة الاحتلال قبل ترتيب البيت الداخلي هو جزء من العبث، ومضيعة للوقت وإهدار للطاقات خاصة في ظل حالة التنسيق الأمني الكبير الذي تنتهجه السلطة الفلسطينية الطامحة للبقاء بأي ثمن، تحقيقًا لرغبات وأطماع شخصية.

حالة التغول الإسرائيلي ما بعد كلّ عمل مقاوم ضدها، استطاعت من خلاله تحقيق أمرين، الأول دفع السلطة للمزيد من العمل ضد المقاومة، والثاني تشريب شرائح كبيرة من السكان أنّ هذه الأعمال تزيد الطين بلّة، ولا تُحقق الأهداف التي يريد الشارع الفلسطيني تحقيقها، الأمر الذي من خلاله "إسرائيل" أرادت تحقيق انتصار فكري وتوجيه ضربة في صميم التفكير الفلسطيني المقاوم مفادها أنّه كلّما زادت المقاومة ازداد التنكيل الإسرائيلي ومساحة التضييق الاحتلالي، وبهذا تجعل من مقاومة الاحتلال عبئًا فكريًّا بدل أن يكون طريقة للخلاص.

 

ثانيًا: الوجود المستمر في الضفة الغربية

إعادة احتلال الضفة الغربية أو ما تُعرف مناطق "أ" والتي تُشكل 20% من مساحة الضفة منذ العام 2002، شكل تحديًّا أمنيًّا كبيرًا للعمل الفلسطيني المُقاوم المُنطلق من هذه المناطق، وأدى مع مرور الوقت إلى قدرة "إسرائيل" على التعامل المباشر مع هذه التحديات، ودفع باتجاه قدرة "إسرائيل" على تحييد التهديد بشكل أسرع من ذي قبل.

وترى "إسرائيل" أنّ عملية السور الواقي التي قادها رئيس وزرائها آنذاك آرئيل شارون عام 2002، من المحطات المهمة التي يعدّها الكتّاب والخبراء في دولة الاحتلال نموذجًا مهمًّا في الكشف عن تضامن الشعب الإسرائيلي[5]، الذي استطاع تلقي الضربات وسلسلة طويلة من العمليات، رغم ذلك أعاد ترتيب أولوياته من خلال الذهاب بعيدًا في اتجاهات لم تكن في حسبان الكثير من الإسرائيليين وكذلك الفلسطينيين.

وإن كانت "إسرائيل" قد انسحبت وفق اتفاق أوسلو من أجزاء من الضفة الغربية، والهدف الكامن وراء ذلك كان التخلص من عبء السكان والمواجهة، لكنّها في ذات الوقت كانت مترددة في الاستمرار بتطبيق كامل اتفاق أوسلو، ولعلّ ذلك يكمن في الإيمان الإسرائيلي المطلق أنّ الضفة الغربية تُعدّ ذخرًا استراتيجيًّا من الناحية الأمنية[6]، والاستغناء عنها يعني تعريض "إسرائيل" لمخاطر أمنية كبيرة.

السيطرة الإسرائيلية الأمنية على الضفة الغربية، لم تؤدّ فقط إلى ضرب المقاومة مباشرة في عقر دارها، بل ساهمت أيضًا في جزّ أي فكرة مقاومة من البداية، ودفعت الكثيرين من أبناء الضفة الغربية للتسليم بصعوبة مواجهة الاحتلال ضمن سياق الظروف الحالية، خاصة أنّ السلطة الفلسطينية تحولت مع مرور الوقت إلى أداة أكثر تماشيًا وتعاونًا مع الاحتلال الإسرائيلي.

 أبو مازن الذي ورث عرفات لم يكن من وجهة نظر "إسرائيل" مجرد شخصية أكثر إيمانًا بالسلام، بل حظي بثقة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى الحد البعيد، وكان شخصية من المُمكن بدء الحديث معها على أسس تعاون مشترك ورفض مشترك للعنف[7]، وربما مخاوف السلطة على المكتسبات الشخصية في ظل غرق قياداتها بمشاريع اقتصادية ومكاسب شخصية، دفع السلطة نحو تطبيق ما عُرف بتنقية أجهزتها الأمنية من العرفاتيين[8]، وإحلال آخرين يؤمنون بالنهج الجديد للسلطة، والذي يتمحور حول رفض مقاومة الاحتلال، والحفاظ على مقدرات السلطة بأي ثمن، وتم استخدام الأموال والترغيب والترهيب ضمن سياق هذه الاستراتيجية.

الوجود المستمر في ساحة الضفة مكن "إسرائيل" من فرض هذه الشروط على السلطة، وقدرتها إلى الوصول إلى كل من يعارض هذا الاتجاه جعلت من السلطة صاحبة نفوذ وقوّة في اتجاه إحداث هذه التغييرات، ويُمكن القول إنّ اجتياح الضفة مهد لترسيخ فكرة أنّ المقاومة ليست مجدية، وهو ما مكن التيار الآخر من النفوذ والسيطرة بالشكل الذي لم يكن متوقعًا، وبشخوص كانوا منبوذين قبل ذلك بفترة ليست ببعيدة.

 

ثالثًا: تفكيك البنى التنظيمية

الخطوة الأكثر نجاعة من ناحية "إسرائيل" والأكثر ضررًا من ناحية الشارع الفلسطيني كانت تفكيك البنى التنظيمية للفصائل المقاومة في ساحة الضفة الغربية، فقد باتت هذه التنظيمات عاجزة أو أقرب إلى العجز في قدرتها على قيادة الشارع من جانب والتأثير فيه، أو ترتيب صفوفها في اتجاه بناء جسم مقاوم يستطيع مواجهة الاحتلال أو التأقلم مع إجراءاته المتلاحقة في ساحة الضفة الغربية.

منذ اللحظات الأولى لعملية السور الواقي في الضفة الغربية 2002، والتي جاءت على خلفية كثافة عمليات المقاومة ضد "إسرائيل"، تمكنت "إسرائيل" من اعتقال 7000 فلسطيني خلال أشهر قليلة، الأمر الذي ساهم بتفريغ الساحة من الجزء الأكبر من القيادات والكوادر، علاوة على كشف غالبية الخلايا التي كانت تعمل واعتقال أخرى بالأصل كانت معلومة للاحتلال لكن وجودها في مناطق "أ" ساهم باستمرارها إلى حين اجتياح الضفة 2002.

"إسرائيل" تدعي إنّه قبل البدء بعملية السور الواقي، فإنّ المعلومات لديها كانت كافية حول البنى التنظيمية الفاعلة، من خلال وجود أشخاص فاعلين في تلك التنظيمات كانوا على علاقة قوية بأجهزة الأمن وتعاون تام معها[9]، ومع مرور الوقت وبدء الاجتياح بالتدحرج تمكن "الشاباك" الإسرائيلي من زيادة فاعليته على الأرض خاصة أنّ الكثير من مؤسساته كانت قريبة من ساحة الضفة بفعل الانسحاب الجزئي منها ونشاط الإدارة المدنية الذي استمر ولا يزال.

وكلّما مرّ الزمن ازدادت التنظيمات الفلسطينية تفككًا في ساحة الضفة الغربية، واضطرت السلطة الفلسطينية إلى التماهي أكثر مع سياسة الاحتلال، وأن تأخذ العصى منها في مواجهة الفصائل الفلسطينية تحديدًا حماس[10]، كما أنّ "إسرائيل" استطاعت الانتقال إلى العمل الأمني السهل من خلال ضباط الشاباك، والاستدعاءات والمقابلات، والتتهديدات الدائمة وسياسية التهديد والإسقاط.

تفكيك التنظيمات الفلسطينية كان له تأثيرات سلبية كثيرة على المشهد العام في الضفة الغربية، التي باتت تفتقر إلى القدرة على ترتيب صفوفها في مواجهة الاحتلال، الأمر الذي قاد إلى المزيد من التغوّل الاحتلالي ليس في اتجاه الحد من مشروع المقاومة وإيقاف سلسلة العمليات النوعية، بل أيضًا في اتجاه زيادة مساحة الاستيطان وعدد المستوطنين الذي قفز من 300 ألف عام 2000 إلى 700 ألف في العام 2020[11]، في ظل ارتفاع موجة اليمين وارتفاع رغبة السلطة الفلسطينية في الحفاظ على وجودها حتى دون مشروع سياسي.

غياب الفصائل الفلسطينية كان له تداعيات مباشرة على سير المقاومة في الضفة الغربية، فقد غُيّب الزخم الجماهيري والمشاركة الجماهيرية الفاعلة، وجرى تثبيت معادلة السيطرة الإسرائيلية من خلال السيطرة على سلوك السلطة والقدرة على توجيهها، كما ساهم ذلك في استفراد السلطة باتجاهات العمل المختلف في ساحة الضفة والذي كان سقفه متدنيًّا جدًّا، وساهم إلى تراجع ثقة الجماهير الفلسطينية بالقدرة على تحقيق إنجازات سياسية في اتجاه بناء الدولة، إلى جانب تضرر الكثير من مؤسسات العمل الوطني والجماهيري والاجتماعي ممّا انعكس سلبًا على شرائح مختلفة من السكان.

لا يُمكن إخفاء حقيقة نجاح "إسرائيل" من خلال سياساتها المتبعة في الضفة الغربية إلى وأد الانتفاضة وصولاً إلى منع الكثير من العمليات الفلسطينية، والقدرة على استمرار تفكيك الفصائل الفلسطينية ومنعها من التقاط أنفاسها، لكن حقيقة وجود تحديات أمنية والاعتماد على نظرية جزّ العشب يُدلل على أنّ الاحتلال يُقر بصعوبة القضاء الكامل على حالة المواجهة والتصدي التي يتبناها الفلسطيني، وهو الأمر الذي يُشكل تحديًا ليس بالسهل للمستويات المختلفة في "إسرائيل" تحديدًا على المستوى الجماهيري.

تفكيك الفصائل الفلسطينية والوجود الدائم في الضفة الغربية، لم يمنع الفلسطيني من محاولة التأقلم مع هذه الإجراءات الأمر الذي يقود إلى عمل فردي بات شبه منظم، ويخضع للمظلة الفكرية للمقاومة، ورغم محاول "إسرائيل" سحق البعد الفكري المقاوم فلسطينيًّا، إلا أنّ سير الأحداث يؤكد أنّ الجيل المقصود الذي أريد له أن يكون بعيدًا عن منطق النظر للاحتلال بأنّه احتلال عنصري وفاشي، هو ذاته الذي يحمل جذوة المواجهة، ويبدع في ساحة التحدي والتغلب على الإجراءات، وبات بعض شبابه أيقونة تُرفع ومثالاً يُحتذى، في مشهد يوحي أنّ جزّ العشب بالفعل يؤدي إلى عودته أكثر قوّة بعد تكرار عملية جزه.

 

 

[1] نظرية تعتمدها "إسرائيل" وتقضي إلى ضرورة تقنيب أظافر المقاومة بوسائل مختلفة ما بين الفينة والأخرى من خلال استخدام سياسات مختلفة.

[2] عوفير شيلخ، (2\1\2009)، عقاب يتلوه عقاب حتى يفهم الفلسطينيون، ان ار جي. https://www.makorrishon.co.il/nrg/online/1/ART1/834/424.html

[3] اوهاد خيمو، (14\4\2022)، صورة هزيمة، الفلسطينيون ذهبوا بكامل ارادتهم للحرب واليوم يبدون الندم، القناة 12، https://www.mako.co.il/news-columns/2022_q2/Article-083d1ab61781081027.htm

[4] يوحنن تسورف، (23\8\2021)، السلطة الفلسطينية انهيار مقلق، مركز دراسات الأمن القومي، https://www.inss.org.il/he/publication/west-bank-escalation/

[5] كوبي ميخال ويوئال فيشمان، (2019)، أهمية التضامن الاجتماعي للأمن القومي، مقال مطول مع بوجي يعلون، معهد دراسات الأمن القومي. ariel.ac.il/wp/nrps-home/wp-content/uploads/sites/145/2019/04/07_NationalResiliencePoliticsAndSociety_MichaelAndFishman_Final.pdf

[6] بوعز ليفي، (21\1\2016)، تذكير لهرتسوغ، لماذا ممنوع الانسحاب من الضفة، ميدا، https://mida.org.il/2016/01/21/%D7%AA%D7%96%D7%9B%D7%95%D7%A8%D7%AA-%D7%9C%D7%91%D7%95%D7%96%D7%99-%D7%9E%D7%93%D7%95%D7%A2-%D7%90%D7%A1%D7%95%D7%A8-%D7%9C%D7%A1%D7%92%D7%AA-%D7%9E%D7%99%D7%94%D7%95%D7%93%D7%94-%D7%95%D7%A9/

[7] يوحنن تسورف، (2005)، خروج جميل من غزة، الفلسطينيون بعد موت عرفات وخطة الانفصال، معهد فلورسهايمر للدراسات السياسية. https://fips.huji.ac.il/sites/default/files/floersheimer/files/tzoref_the_palestinians_in_gaza.pdf

[8] نسبة لكل شخص مؤمن بنهج عرفات.

[9] معرخوت (10\2014)، هكذا انتصرت إسرائيل في الضفة وخسرت في غزة، معرخوت، http://avot-meyasdim.co.il/homat_magen_nadav.pdf

[10] نفس المرجع السابق.

[11] السلام الآن (2021)، معطيات سكانية. https://peacenow.org.il/settlements-watch/matzav/population