مركز القدس: 2800 مستوطناً اقتحموا الأقصى خلال حزيران

فريق المركز
01-07-2019
ذكر تقرير أعده  مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني أن أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، خلال شهر حزيران  المنصرم، تضاعف بأعداد كبيرة وغير مسبوقة.

وأوضح المركز أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى خلال حزيران وصل 2800 مستوطناً، بينهم عناصر في جيش الاحتلال بلباسهم العسكري، وما يسمون بطلاب الهيكل المزعوم.

وأشارت الاحصائية أن عدد المستوطنين المقتحمين للأقصى بلغ 2550، بالاضافة 250 من طلاب الهيكل المزعوم، وكان من بين المقتحمين للأقصى الشهر المنصرم، المتطرف وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق يهودا غليك احتفالا بما يسمى بيوم "توحيد القدس".

كما شهد شهر حزيران الماضي جملة من الاعتداءات وحالات الطرد طالت المعتكفين داخل الأقصى خلال أيام شهر رمضان المبارك، وتدنيسه واقتحامه من قبل المستوطنين المتطرفين وجنود وشرطة الاحتلال.

وأشار مدير مركز القدس، عماد أبو عوّاد، إلى أنّ هذا العدد الكبير من المقتحمين، يوضح سياسة الاحتلال التمهيدية المستمرة في تثبيت الوضع القائم بالسماح للمستوطنين بمضاعفة اقتحاماتهم للأقصى، وظهر هذا جليّاً من أعداد طلاب الهيكل المزعوم الذي ارتفع عدد المقتحمين للأقصى منهم خلال تشرين الثاني.

وأوضح أبو عوّاد، أنّ رياح صفقة القرن والتطبيع العربي المتسارع مع "تل أبيب"، انعكس بدوره على فتح شهية الاحتلال بتثبيت معادلة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، والتي بات من الواضح أنّه يترافق بمُعطيين، الأول اغلاق المسجد لفترات، والثاني تحديد ساعات للمستوطنين لاقتحام ساحاته، وهذا يُشير إلى خطورة المرحلة الحالية، وهرولة الكيان نحو ترسيخ معادلات قائمة، في ظل الواقع الإقليمي والمحلي.